
دعا المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مسؤولي شركة طلبات ومجموعة ديليفري هيرو إلى دراسة توسيع نشاط الشركة ليشمل دعم السلع الصناعية، من خلال تأسيس منصة طلبات الصناعية، باعتبارها إحدى كبرى الشركات التكنولوجية في مصر والشرق الأوسط.
وأكد وزير الصناعة، حرص الوزارة على دمج التكنولوجيا الحديثة في خدمة قطاع التصنيع المحلي، وربط المنصات الرقمية بالمصنعين المحليين لمنحهم ميزة تنافسية جديدة، بما يسهم في تسريع عجلة الإنتاج وربط المصانع المصرية بشبكات التجارة الحديثة بشكل مباشر وفعال.
جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح أكبر مركز توزيع للتجارة السريعة في مصر والشرق الأوسط، التابع لشركة طلبات مصر التابعة لمجموعة ديليفري هيرو الألمانية، بمجمع يانمو إيست اللوجستي بالقاهرة الجديدة، والذي افتتحه المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالإنابة عن رئيس مجلس الوزراء، بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى جانب قيادات الشركة.
ودعا وزير الصناعة مسؤولي شركة طلبات ومجموعة ديليفري هيرو إلى دراسة توسيع نشاط الشركة ليشمل دعم السلع الصناعية، من خلال تأسيس منصة طلبات الصناعية، باعتبارها إحدى كبرى الشركات التكنولوجية في مصر والشرق الأوسط.
وأوضح أن الهدف من هذا المقترح لا يقتصر على الخدمات اللوجستية فقط، بل يمتد إلى خلق قنوات تسويقية جديدة تعزز الوعي بالمنتجات الصناعية المحلية، مثل العدد والأدوات والمستلزمات الصناعية الأساسية المصنعة في مصر، وتسهيل وصول الطلبات إليها.
وأشار الوزير إلى أن الانتشار الواسع والقدرات التكنولوجية التي تمتلكها الشركة يمكن توظيفها لتسريع نمو المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، مؤكدًا أن استثمار هذه الإمكانيات لخدمة قطاعات أوسع سيفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات المحلية والمصنعين لزيادة تنافسيتهم.
كما أشاد بالمرونة التي تبديها الكيانات الاستثمارية الكبرى في مصر لتوسيع نطاق أعمالها بما يخدم أهداف التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن تكامل التكنولوجيا المتقدمة مع قدرات التصنيع المحلي يمثل المسار الأمثل لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
ويُعد المركز اللوجستي الجديد نقلة نوعية في قطاع التجارة السريعة، إذ يمتد على مساحة تقدر بنحو 27 ألف متر مربع، وبطاقة تشغيلية تصل إلى نحو مليون قطعة يوميًا، ويخدم حاليًا 100% من شبكة طلبات مارت في مصر عبر 12 مدينة، مع خطط للتوسع إلى 17 مدينة خلال الفترة المقبلة.





