Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

مدبولي يوجه بسرعة طرح الوحدات الفندقية والتجارية بمنطقة درب اللبانة

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، أعمال إعادة إحياء منطقة درب اللبانة، خلال الجولة التي بدأها اليوم السبت، بعدد من مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية.

أثناء مروره بمنطقة درب اللبانة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح من المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، الذي أوضح أن إعادة إحياء المنطقة تأتي في إطار جهود الدولة لإعادة إحياء القاهرة التاريخية والحفاظ على النسيج العمراني لها، وتحويل المساحات الخربة إلى مبانٍ بطابع معماري مميز، إلى جانب إحياء حديقة ميدان الرميلة المطلة على مسجدي الرفاعي والسلطان حسن.

وأشار المهندس خالد صديق إلى أنه تم ترميم وإعادة بناء المباني الخربة مع الحفاظ على الواجهات الأصلية والنسيج العمراني الحي للمنطقة، ووصلت نسبة تنفيذ المشروع إلى 90%، حيث نجح الصندوق في إعادة إحياء المنطقة من خلال إنشاء 29 عقارًا وفقًا للطابع العمراني المتوافق مع هوية المنطقة، وجار إنهاء التشطيبات الداخلية للمباني المقرر عودة شاغلي المنطقة إليها تمهيدًا لإعادة تسكين الأهالي.

كما تم إنشاء 7 منشآت خدمية وترفيهية تشمل منطقة مطاعم وكافيهات وبازارات وأنشطة ترفيهية متنوعة، مع استكمال التشطيبات للواجهات الخارجية.

وأضاف رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية أنه تم التدعيم الإنشائي والترميم الكامل لعدد 3 عقارات للحفاظ على سلامتها الإنشائية وقيمتها التاريخية، وسيتم تسليم الوحدات لأصحابها بعد ترميمها خلال الفترة القادمة، إلى جانب رفع كفاءة وتطوير واجهات وأسطح 2 عقار بما يتناسب مع النسق العمراني للموقع.

ولفت المهندس خالد صديق إلى أنه تمت إعادة إحياء حديقة المحمودية على مساحة 5150 مترًا مربعًا، والتي كانت مهملة، وجار حاليًا تسليم الحديقة للجهة المسؤولة عن إدارتها وتشغيلها بما يضمن تقديم خدمة حضارية للزوار.

وأشار إلى أنه تم إطلاق فرص للحرفيين وأصحاب الحرف اليدوية للعودة عبر طرح وحدات ومحلات ومراكز حرفية، فضلاً عن توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق التنمية الحضرية ومؤسسة عزة فهمي لتنمية الصناعات الحرفية واليدوية، لإنشاء مركز ثقافي وتدريبي لتعليم الحرف اليدوية في درب اللبانة، كجزء من خطة تنمية الحرف التقليدية وإحياء التراث.

بدورها، أوضحت الدكتورة نايبري هامبيكيان، استشارية المشروع، أن المشروع تم إعداد الدراسات الخاصة به على مدار عامي 2020 و2021، وبدأ التنفيذ منذ عام 2022، ويأتي المشروع ضمن نوعية الحفاظ على منطقة حضارية تاريخية، باعتبار منطقة “درب اللبانة” جزءًا من القاهرة التاريخية.

وعرضت استشارية المشروع موقف التدخلات التي تمت بالمنطقة من إزالة بعض المباني المتهدمة بالكامل، والتي لم يكن من ضمنها مبانٍ ذات قيمة خاصة، إضافة إلى مُكونات تم إعادة فكها وتركيبها، مع تنفيذ أعمال ترميم شامل للمباني المُتهدمة جزئيًا، إلى جانب تنفيذ مبانٍ جديدة في المناطق الخربة، وفق استراتيجية تهدف إلى الاحتفاظ بالنسيج العمراني القديم، الذي تم توثيقه في خريطة وصف مصر. كما استعرضت استخدامات المباني المُرممة، ومنها المبنى الذي تشغله مدرسة عزة فهمي الحرفية، وعدد من المباني الخدمية الأخرى، من بوتيكات وفنادق ومطاعم.

وخلال الجولة، أشاد الدكتور مصطفى مدبولي بمستوى الأعمال التي تنفذ ضمن مشروع إعادة إحياء منطقة درب اللبانة، والتي تتم على أعلى مستوى، وفي إطار الحفاظ على الطابع الحضاري والنسيج العمراني، موجهًا بسرعة الانتهاء من المشروع، كما كلف محافظ القاهرة بدعم المشروع من خلال تطوير الطرق المؤدية للمنطقة ورفع كفاءتها، مع رصفها بإنترلوك يتناسب مع طبيعة المكان.

ووجه رئيس الوزراء بسرعة طرح الوحدات بالمنطقة سواء الغرف الفندقية أو المحال التجارية، مؤكدًا أن هذه المنطقة ستلقى رواجًا كبيرًا، وستمثل إضافة مهمة إلى المقاصد السياحية المصرية، لكونها تقع وسط منطقة شهدت حقبًا تاريخية مهمة.

وخارج مسار الزيارة، حرص رئيس الوزراء على زيارة بيت عطفة الوالدة باشا داخل الدرب، والمكون من نحو 6 أدوار، والصعود إلى أعلى المبنى، ليشاهد من نقطة مرتفعة عددًا كبيرًا من مآذن مساجد القاهرة، منها مسجد السلطان حسن، الرفاعي، وقايتباي الرماح، مشيرًا إلى أن هذا البيت يمثل متحفًا مفتوحًا وعنصر جذب سياحي كبير.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار