
لعبة الوكلاء وفيتو أميركي.. ماذا يحدث في سوق الحديد المصري؟ «جراف تحليلي»
تواجه سوق الحديد في مصر حزمة تحديات جديدة تركزت على قدرة الشركات على تسويق الإنتاج في السوقين المحلية والخارجية، ويتزامن ذلك مع وجود توسع استثماري عبر استعداد السوق لاستقبال مستثمرين جدد أو زيادة الطاقة الإنتاجية.
موجة حرق أسعار
بدأت موجة حرق الأسعار في سوق الحديد المصري مدفوعة بمخزون ضخم لدى التجار جرى شراؤه بأسعار مخفضة خلال فترة التخفيضات الواسعة التي أقرتها المصانع بين منتصف نوفمبر الماضي ومنتصف يناير الماضي، ويُعد حرق الأسعار استراتيجية تسويقية تنافسية تخفض فيها الشركات أسعار منتجاتها بشكل مفرط بهدف جذب أقصى عدد من العملاء ومن ثم إضعاف المنافسين أو الاستحواذ على حصة سوقية أكبر في وقت أقل، ونتناول في الفيديو القادم هذه الظاهرة وتسليط الضوء على أسعار البيع الحالية للمستهلك النهائي مقارنةً بأسعار تسليم أرض المصنع.
رسوم أميركية تهدد الصادرات
يبحث مصنعي الحديد في مصر عقد لقاء مع ممثلي وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لبحث تداعيات القرار الأمريكي الأخير بشأن فرض رسوم على الحديد المصري بنسبة 29.51%، ويأتي هذا الاجتماع في ظل حالة من عدم الوضوح لدى القطاع حول تفاصيل القرار وآليات تطبيقه، وهو ما يؤكد الحاجة الملحة لتنسيق سريع بين الحكومة والقطاع الخاص لاحتواء الأزمة، ونستعرض في الأنفوجراف التالي تفاصيل الأزمة وحجم صادرات مصر من الحديد للسوق الأميركية.
استثمارات جديدة بالقطاع
على الرغم من الصعوبات التي تواجه مصانع الحديد في مصر بالفترة الحالية، إلا أن القطاع ما زال جاذبا لضخ استثمارات جديدة سواء تنفيذ توسعات بمصانع قائمة بهدف إضافة خطوط إنتاج جديدة وتطوير تقنيات التشغيل أو بناء مصانع جديدة لإنتاج خام البيليت أو تصنيع حديد التسليح، ويسلط هذا الإنفوجراف الضوء على أبرز الاستثمارات المعلنة بقطاع الحديد.
صادرات الحديد
سجلت صادرات مصر من الحديد والصلب نحو 1.709 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025، متجهة إلى 87 دولة، متراجعة بنسبة 18% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024 التي سجلت 2.085 مليار دولار، وفقاً لتقرير المجلس التصديري لمواد البناء، ونرصد في الإنفوجراف التالي أبرز وجهات صادرات الحديد المصري.









