
قطاع الأعمال: صناعة الأسمدة في صدارة أولويات الدولة لدعم الأمن الغذائي
أكد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، إتاحة المشاركة في مشروع إحياء شركة الدلتا للأسمدة، للقطاع الخاص والمستثمرين المحليين والأجانب في مشروعات التطوير، مشددًا على أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بصناعة الأسمدة باعتبارها أحد الركائز الحيوية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم خطط التوسع الزراعي، إلى جانب تعزيز الصادرات ورفع القيمة المضافة للصناعة الوطنية.
وأجرى وزير قطاع الأعمال العام، اليوم الأحد، جولة تفقدية موسعة بشركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بمدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، إحدى شركات القابضة للصناعات الكيماوية التابعة للوزارة، وذلك في إطار جولاته الميدانية المستمرة لمتابعة سير العمل وموقف تنفيذ مشروعات التطوير والتحديث بالشركات التابعة. ورافقه خلال الجولة اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية.
وخلال الجولة، تابع وزير قطاع الأعمال مستجدات مشروع إصلاح وصيانة وتأهيل الوحدات الإنتاجية بالشركة، ضمن خطة شاملة لإحياء الشركة وإعادة تشغيل مصانعها المتوقفة منذ عام 2020، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الأصول، ودعم الصناعة الوطنية، وزيادة معدلات الإنتاج والتشغيل والصادرات.

واستعرض الوزير الموقف التنفيذي لمشروع العمرة الجسيمة لمصنعي الأمونيا واليوريا، والذي يأتي ضمن خطة عاجلة لأعمال الصيانة والإصلاح، تشمل تحديثًا شاملًا للجوانب المدنية والكهربائية والميكانيكية، إلى جانب تركيب أحدث أنظمة الأمان وتحقيق التوافق البيئي. ويستهدف المشروع إعادة تشغيل المصانع بطاقة إنتاجية تصل إلى 1200 طن أمونيا و1725 طن يوريا يوميًا.
وأكد المهندس محمد شيمي أن شركة الدلتا للأسمدة تمثل أحد الصروح الصناعية المهمة التابعة للوزارة، مشددًا على الحرص الكامل على إعادة إحيائها وتشغيل مصانعها المتوقفة، وعلى رأسها مصنعا الأمونيا واليوريا، للوصول إلى الطاقة الإنتاجية القصوى، مع خفض استهلاكات الطاقة والانبعاثات كمرحلة أولى، يعقبها تطوير شامل لباقي الوحدات وزيادة الطاقات الإنتاجية وتحديث التكنولوجيا.
وأشار الوزير إلى إتاحة المجال أمام مشاركة القطاع الخاص والمستثمرين المحليين والأجانب في مشروعات التطوير، مؤكدًا أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع صناعة الأسمدة باعتباره أحد الركائز الحيوية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم خطط التوسع الزراعي.
وأوضح أن هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتعظيم العوائد من الأصول، وزيادة القدرات الإنتاجية والتنافسية للشركات التابعة، وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد القومي وزيادة الصادرات وتعظيم القيمة المضافة للصناعة الوطنية، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة والاستدامة، إلى جانب تطبيق برامج الصيانة الدورية.

من جانبه، أشاد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، بالدور الملموس لوزير قطاع الأعمال العام في تطوير المصانع القومية وتحفيز عجلة الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى جهود تطوير عدد من الكيانات الصناعية الكبرى، من بينها شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، ومصانع النصر للسيارات، ومجمع مصانع طلخا للأسمدة.
وشهدت الجولة حضور الكيميائي سعد أبو المعاطي، رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، والكيميائي سعد هلال، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة، والكيميائي مدحت يوسف، رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي لشركة الدلتا للأسمدة، والكيميائي أشرف الطحان، العضو المنتدب التنفيذي للشركة، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة.
يُذكر أن شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بطلخا تأسست عام 1998، منبثقة عن الشركة الأم النصر للأسمدة والصناعات الكيماوية بجبل عتاقة في السويس، التي تأسست عام 1946، وقد توقفت مصانع شركة الدلتا عن العمل في أبريل 2020، فيما تعمل الوزارة حاليًا على إعادة تشغيلها وفق رؤية تطوير شاملة ومستدامة.





