Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

السيارات الاقتصادية تستحوذ على 40% من مبيعات مصر.. و10 طرازات جديدة تحت المليون جنيه

تتجه شركات السيارات في مصر إلى توسيع المنافسة على فئة السيارات الاقتصادية، مع طرح نحو 10 طرازات جديدة منذ بداية 2026 بأسعار تقل عن مليون جنيه، في وقت يشهد فيه السوق تباطؤًا في الطلب منذ منتصف الربع الثاني من العام.

وتباينت توقعات العاملين في سوق السيارات بشأن تأثير هذه الطرازات الجديدة على حركة المبيعات، إذ يرى البعض أن دخول سيارات جديدة بأسعار اقتصادية قد يدفع عملاء السيارات المستعملة إلى التحول نحو السيارات الجديدة، بينما يرى آخرون أن الأمر لا يتجاوز إعادة توزيع الطلب بين العلامات التجارية، بحسب «العربية Business».

السيارات الصينية والكورية تزيد المنافسة

قال علاء السباعي، من شركة السباعي للسيارات، إن السيارات الصينية والكورية الاقتصادية التي تقل أسعارها عن مليون جنيه زادت من حدة المنافسة في السوق، لكنها لم تؤدِ إلى خلق طلب جديد، وإنما دفعت العملاء إلى تغيير العلامات التجارية التي كانوا يفضلونها.

وأوضح أن بعض العملاء انتقلوا من سيارات نيسان صني إلى هيونداي فينيو، فيما تحول آخرون من سيارات شيري إلى نيسان ماجنيت، مع اتساع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين في فئة السيارات الاقتصادية.

ارتفاع تراخيص السيارات الملاكي في سبتمبر

ارتفع عدد السيارات الملاكي المرخصة والمؤمن عليها في سبتمبر 2026 إلى نحو 25.2 ألف سيارة، مقابل 24.2 ألف سيارة في أغسطس، بزيادة بلغت 4.5% على أساس شهري.

وبلغ إجمالي عدد السيارات الملاكي المرخصة والمؤمن عليها خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 نحو 180 ألف سيارة، فيما تشير التوقعات إلى وصول إجمالي المبيعات إلى نحو 240 ألف سيارة بنهاية العام.

طرح طرازات جديدة قد يدعم مبيعات السيارات

قال منتصر زيتون إن طرح طرازات اقتصادية جديدة يمكن أن يرفع الطلب على السيارات الجديدة بشكل ملموس، كما قد يساهم في خفض الأسعار، مشيرًا إلى أن المنافسة بين الشركات يمكن أن تدفع بعض الشركات إلى خفض أسعار عدد من الطرازات بنسب تصل إلى 20%، إذا استقرت ظروف السوق.

وأضاف أن الطلب على السيارات الجديدة جيد، موضحًا أن المستهلكين يتجهون إلى شراء السيارات خلال الأزمات تحسبًا لارتفاع سعر الدولار أو حدوث نقص في المعروض.

وتوقع وصول مبيعات السيارات في مصر إلى نحو 225 ألف سيارة خلال 2026، مقابل 173 ألف سيارة في 2025، مشيرًا إلى أن السيارات الاقتصادية تمثل نحو 40% من إجمالي مبيعات السوق.

يرى زيتون أن عملاء السيارات المستعملة يمكن أن يتحولوا إلى شراء السيارات الجديدة، في ظل توافر طرازات اقتصادية بأسعار تقل عن مليون جنيه.

السيارات الأقل من مليون جنيه تجذب عملاء المستعمل

قال وليد هتة إن عملاء السيارات المستعملة يمكنهم الاتجاه إلى شراء سيارة جديدة، خاصة مع إمكانية دفع مقدم يقترب من المبلغ الذي كان العميل سينفقه على شراء سيارة مستعملة.

وأضاف أن شركات السيارات تتوسع في طرح الطرازات الاقتصادية التي تقل أسعارها عن مليون جنيه، موضحًا أن المنافسة الرئيسية تتركز في شريحة الأسعار بين 700 ألف ومليون جنيه.

واستبعد هتة انخفاض أسعار السيارات، موضحًا أن الأسعار تقترب من مستوياتها المنخفضة في ظل أسعار العملة الأجنبية وتكاليف الاستيراد والإنتاج الحالية.

أشار إلى أن السيارات التي تتجاوز أسعارها 28.6 ألف دولار، أو ما يعادل نحو 1.5 مليون جنيه، تخاطب شريحة مختلفة من المستهلكين، بينما تهيمن السيارات الصينية على قطاع السيارات الاقتصادية.

السيارات الصينية تتصدر المنافسة الاقتصادية

أوضح هتة أن السيارات الكورية تواجه صعوبة في المنافسة ضمن شريحة الأسعار التي تتراوح بين 11.5 و13.5 ألف دولار، أو ما يعادل نحو 600 إلى 700 ألف جنيه، حتى مع التصنيع المحلي.

وأضاف أن السيارات الصينية تهيمن على شريحة السيارات الاقتصادية، في ظل قدرتها على تقديم طرازات ضمن مستويات الأسعار التي يبحث عنها المستهلكون في هذه الفئة.

التصنيع المحلي قد يخفض تكاليف السيارات

أشار هتة إلى أن التوسع في تصنيع السيارات الصينية محليًا يمكن أن يساهم في خفض تكاليف الإنتاج وتحسين القدرة على المنافسة السعرية، إلا أن بعض خطط التصنيع لم تدخل مرحلة التشغيل الفعلي حتى الآن.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار