تواجه الأسواق العالمية أزمة إمدادات خانقة، دفعت مصافي النفط في أوروبا وآسيا إلى دفع أسعار قياسية في السوق الفورية، اقتربت من 150 دولارًا للبرميل، متجاوزةً أسعار العقود الآجلة بفارق كبير.
تداولت عقود خام برنت تسليم مايو قرب 119 دولارًا للبرميل، في طريقها لتحقيق قفزة قياسية تتجاوز 60% خلال شهر مارس، بعد أن تسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في أعمق صدمة لإمدادات الطاقة في التاريخ.
يتجه سعر النفط لتسجيل أقوى مكاسب شهرية في تاريخ بورصة لندن، رغم تقلب الأسعار اليوم الثلاثاء، بفعل الهجمات المستمرة في الخليج العربي، إضافة إلى مؤشرات على دراسة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخروج من الصراع مع إيران.
ارتفعت أسعار النفط في نهاية جلسة يوم الجمعة، وسجلت مكاسب أسبوعية، وسط شكوك مستمرة بشأن احتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب مع إيران، التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخاذ خطوات إضافية لتخفيف العقوبات المفروضة على قطاع النفط في فنزويلا، في مسعى لزيادة إنتاج الخام وسط ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب في إيران.
قال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، إن مستوى الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط قد يرتفع إذا دعت الحاجة، في ظل تقلبات الأسواق المرتبطة بالحرب في إيران.
أنهى الدولار الأميركي أسبوعًا متقلبًا عند أعلى مستوى له منذ بداية العام، في مؤشر على تجدد الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن، في ظل تصاعد الصراع مع إيران وارتفاع أسعار الطاقة.
تجاوزت أسعار النفط عتبة 100 دولار للبرميل، وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الحيوي للطاقة، ما تسبب في اضطراب غير مسبوق في الأسواق.