أنهى الدولار الأميركي أسبوعًا متقلبًا عند أعلى مستوى له منذ بداية العام، في مؤشر على تجدد الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن، في ظل تصاعد الصراع مع إيران وارتفاع أسعار الطاقة.
تجاوزت أسعار النفط عتبة 100 دولار للبرميل، وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الحيوي للطاقة، ما تسبب في اضطراب غير مسبوق في الأسواق.
سجلت أسعار النفط أول خسائر أسبوعية متتالية منذ بداية العام، في ظل موازنة المتداولين بين احتمالات زيادة الإمدادات من تحالف أوبك+، وتطورات المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مؤشرات ضعف في الأسواق العالمية.
أنهت أسعار النفط تعاملات أمس على ارتفاع، في ظل تصاعد قلق المستثمرين بشأن عدم إحراز تقدم ملموس في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز المخاوف من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.
انخفضت أسعار النفط بنحو طفيف في جلسة أمس الجمعة، لكنها حافظت على مكاسبها في الآونة الأخيرة، لتغلق قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر، مدعومة بتصاعد المخاوف من انقطاع الإمدادات نتيجة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
شهدت أسعار النفط أكبر انخفاض لها منذ يونيو، بعد تراجع توقعات قيام الولايات المتحدة بهجوم على إيران، بالتزامن مع تعهد طهران بعدم تنفيذ إعدامات بحق المحتجين.
توقع المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، أن تؤدي الحرب ضد فنزويلا إلى رفع أسعار النفط عالميًا بشكل فوري، وأن تدخل السوق في ما وصفه بـالخطر النظامي.
تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون 55 دولارًا للبرميل، للمرة الأولى منذ فبراير 2021، في إشارة جديدة إلى أن إمدادات النفط تفوق الطلب، في وقت تستعد فيه الأسواق لاحتمال تسجيل فائض كبير في المعروض.