
تتوقع مصر تحقيق عائدات سنوية بنحو 165 مليون دولار من نقل ومعالجة وتسييل الغاز الطبيعي المستخرج من حقل «كرونوس» القبرصي، عند وصول التدفقات إلى نحو 500 مليون قدم مكعبة يومياً، بحسب مسؤول حكومي.
قال المسؤول إن مصر ستحصل على 92 سنتاً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز، مقابل خدمات النقل والمعالجة والتسييل، موزعة بواقع 30 سنتاً لنقل الغاز ومعالجته عبر مرافق حقل «ظهر» بالقرب من بورسعيد، و62 سنتاً مقابل تسييله في مصنع دمياط للغاز الطبيعي المسال تمهيداً لإعادة تصديره، حسب «الشرق بلومبرج».
تتقاسم الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة «إيني» الإيطالية ملكية مصنع دمياط للإسالة مناصفةً.
مصر تسعى للحصول على 25% من غاز «كرونوس»
تسعى القاهرة إلى الحصول على نحو 25% من كميات الغاز المنقولة من حقل «كرونوس» إلى مصر، لتلبية احتياجات السوق المحلية، بما يعادل نحو 125 مليون قدم مكعبة يومياً عند بلوغ التدفقات المستهدفة 500 مليون قدم مكعبة، بحسب مسؤول حكومي آخر تحدث لـ«الشرق بلومبرج».
تأتي الخطوة في وقت يبلغ فيه إنتاج مصر من الغاز الطبيعي نحو 3.8 مليار قدم مكعبة يومياً، مقابل استهلاك يقارب 6.2 مليار قدم مكعبة، يرتفع إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعبة خلال فترات الذروة، ما يدفع البلاد إلى سد الفجوة عبر الاستيراد، بالتوازي مع خطط استعادة صادرات الغاز الطبيعي المسال تدريجياً.
تبلغ احتياطيات حقل «كرونوس»، الذي تديره «إيني» الإيطالية وتشارك فيه «توتال إنرجيز» الفرنسية، نحو 2.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، ومن المخطط نقل إنتاجه إلى مصر عبر خط أنابيب بحري بطول نحو 90 كيلومتراً، لربطه بمنشآت المعالجة المصرية.
1.3 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز القبرصي بحلول 2028
تستهدف مصر استقبال نحو 1.3 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز القبرصي بحلول نهاية 2028، عبر ربط حقلي «كرونوس» و«أفروديت» بالبنية التحتية المصرية، بما يتيح توجيه جزء من الإمدادات إلى السوق المحلية وتسييل الفائض بغرض التصدير.
تمتلك مصر شبكة خطوط أنابيب قادرة على استيعاب نحو 9 مليارات قدم مكعبة من الغاز يومياً، إلى جانب طاقات فائضة في وحدات المعالجة على ساحل البحر المتوسط تتجاوز ملياري قدم مكعبة يومياً، فيما تصل الطاقة التصديرية لمصنعي دمياط وإدكو للإسالة إلى نحو 1.9 مليار قدم مكعبة يومياً.
يمتد التعاون المصري القبرصي إلى حقل «أفروديت»، فيما اتفقت مصر مع «قطر للطاقة» و«إكسون موبيل» على دراسة الاستفادة من شبكات النقل والمعالجة ومصانع الإسالة المصرية لاستقبال إنتاج حقلي «بيجاسوس» و«جلوكوس».








