Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

مصر تبدأ مسحًا سيزميًا لمناطق الغاز الواعدة شرق المتوسط خلال أسبوعين

يستعد قطاع البترول لبدء المرحلة الأولى من مشروع المسح السيزمي البحري المتطور بالمياه المصرية في شرق البحر المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين، على مساحة تبلغ نحو 18 ألف كيلومتر مربع، باستخدام تقنية المسح السيزمي بقاع البحر (OBN).

 

يهدف هذا المسح إلى تعزيز فرص اكتشاف الغاز الطبيعي وتوفير بيانات جيولوجية دقيقة تدعم جذب استثمارات جديدة وتسريع قرارات البحث والاستكشاف.

 

في هذا الصدد، قال وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، إن المشروع يمثل أحد المحاور المهمة لتطوير أنشطة الاستكشاف في مصر، من خلال توظيف أحدث التكنولوجيات العالمية في جمع البيانات وتحليلها، بما يسهم في تحسين فهم التراكيب الجيولوجية تحت سطح البحر، وتحديد المناطق الأكثر جذبًا لفرص البحث عن الغاز الطبيعي، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات العالمية لضخ المزيد من الاستثمارات في أنشطة الاستكشاف والإنتاج.

 

يُنفذ المشروع من خلال الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، بالتعاون مع تحالف شركتي «SLB» و«فيريديان» العالميتين، ضمن برنامج متكامل للمسح السيزمي بالمياه المصرية في شرق المتوسط، يستهدف تغطية مساحة إجمالية تصل إلى 95 ألف كيلومتر مربع، بما يوفر قاعدة بيانات موسعة تدعم جهود تقييم الموارد الهيدروكربونية غير المكتشفة وتعظيم الاستفادة منها.

 

أوضح بدوي أن استخدام تقنية OBN يمثل تطورًا مهمًا في أعمال المسح السيزمي البحري، إذ يسهم في تحسين جودة التصوير السيزمي للتراكيب الجيولوجية، خاصة في المناطق التي تتطلب تقنيات متقدمة للحصول على صورة أكثر وضوحًا لما تحت سطح البحر.

 

أضاف أن تحسين جودة البيانات ينعكس على دقة تحديد المناطق الواعدة واختيار مواقع حفر الآبار الاستكشافية، ويساعد على خفض مستويات المخاطر الفنية المرتبطة بعمليات البحث، بما يعزز كفاءة توجيه الاستثمارات نحو الفرص الأكثر جدوى.

 

أشار الوزير إلى أن أهمية المشروع لا تقتصر على جمع البيانات السيزمية، بل تمتد إلى تحويلها، بعد معالجتها وتفسيرها، إلى فرص استثمارية واضحة يمكن طرحها أمام الشركات العالمية استنادًا إلى معلومات فنية أكثر دقة، بما يدعم قرارات الاستثمار، ويشجع التوسع في برامج الحفر الاستكشافي، ويعزز فرص تحقيق اكتشافات جديدة تدعم الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.

 

في إطار الاستعدادات لبدء التنفيذ، وصلت سفينة العمليات البحرية «كوماندر» إلى ميناء بورسعيد، لتكون أولى السفن المشاركة في المشروع، على أن تنضم إليها سفينتان أخريان، تمهيدًا لبدء أعمال المسح وجمع البيانات وفقًا للبرنامج التنفيذي المحدد.

 

من المقرر أن تنطلق الأعمال في منطقتي دنيس قبالة بورسعيد ورأس البر، مع استمرار العمليات بهاتين المنطقتين حتى نهاية عام 2026، وفقًا للبرنامج الزمني للمشروع.

 

بالتوازي مع ذلك، يستكمل التحالف الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لمواصلة أعمال المسح خلال عام 2027، بما يدعم استمرارية تشغيل السفن والمعدات البحرية، ويسهم في تنفيذ البرنامج بكفاءة.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار