
تعكف مصر خلال هذه الآونة على التوسع في مشروعات الكهرباء مع دول الجوار العربي، عبر التخطيط لتنفيذ مشروعات إعادة تأهيل شبكات تضررت جراء الحروب والصراعات الداخلية، بالتوازي مع المضي قدماً في تنفيذ مشروعات الربط الكهربائي، وهو ما يتم تنفيذه حاليا مع السعودية بقدرة 3000 ميجاوات، إلى جانب دراسة التوسع في الربط الكهربائى مع ليبيا وتدشين مشروع كابل بحري جديد مع الأردن يتيح مستقبلاً نقل الكهرباء إلى العراق وسوريا ولبنان.
هناك أيضاً خطط للربط مع اليونان وقبرص لنقل الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة إلى أوروبا، مستقبلاً، لاسيما أن القدرات المركبة للشبكة الكهربائية المصرية نحو 60 ألف ميجاواط، مقابل أحمال قصوى تقترب من 40 ألف ميجاوات خلال ذروة الصيف، ما يعطي حيزاً لتصدير فائض الكهرباء حسب اقتصاديات الإنتاج.
المشاركة في إعادة بناء كهرباء السودان
من المتوقع أن تلعب مصر دوراً مؤثرا في إعادة تأهيل وبناء شبكة الكهرباء السودانية بعد ما لحق بها من دمار وأضرار جراء الحرب الداخلية، حيث بحث مؤخراً وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت خلال لقاء مع مع وزير النفط والطاقة السوداني المعتصم إبراهيم سبل الاستفادة من الخبرات المصرية في تحسين كفاءة الأنظمة الكهربائية وتحديث البنية التحتية للطاقة، ويتسع نطاق فرص التعاون الكهربائى المستقبلي بين مصر والسودان ليشمل مشروعات محتملة بالبنية التحتية إلى جانب توسعة اعمال الربط الكهربائي، وهي الفرص التي يناقشها الفيديو التالي في ضوء الخطوات الأخيرة المتسارعة التي يتخذها الجانبان في هذا الملف.
مشروعات مصرية في ليبيا
من جانب آخر، تدرس مصر تنفيذ مشروعاً جديداً للربط الكهربائى مع ليبيا لزيادة قدرات نقل التيار، حيث كانت القاهرة قد استأنفت تصدير الكهرباء إلى طرابلس بقدرات بلغت 100 ميجاوات، عقب تعرض الشبكة الكهربائية الليبية لانهيار واسع في وقت سابق من الشهر الجاري، نتيجة خروج عدد من محطات التوليد وخطوط النقل الرئيسية عن الخدمة وفقدان نحو 1350 ميجاواط من القدرة الإنتاجية.







