
تراجعت واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال الأميركي بنسبة 41% خلال شهر يوليو 2026، لتسجل نحو 630 ألف طن، مقابل مستوى قياسي بلغ 1.06 مليون طن في يونيو الماضي، وفقًا لبيانات شركة LSEG.
تزامن ذلك مع انخفاض صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال نتيجة أعمال الصيانة الموسمية بمحطات التسييل.
رغم هذا التراجع، حافظت مصر على مكانتها ضمن أكبر مستوردي شحنات الغاز الطبيعي المسال الأميركية، في ظل استمرارها في تعزيز الواردات لتلبية الطلب المحلي وتعويض تراجع الإنتاج المحلي من الغاز، وفق رويترز.
أظهرت البيانات تراجع إجمالي صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال إلى 10.48 مليون طن خلال يوليو، مقابل 10.6 مليون طن في يونيو، نتيجة أعمال الصيانة الدورية التي شهدتها محطات التسييل الأميركية، وعلى رأسها منشأة Freeport LNG، ثالث أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.
كما تستغل شركات التصدير عادة أشهر الصيف لإجراء أعمال الصيانة الدورية، إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى انخفاض كفاءة عمليات تسييل الغاز، بما يحد من الطاقة الإنتاجية خلال تلك الفترة.
في المقابل، سجلت أسعار الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية ارتفاعًا خلال يوليو، حيث بلغ متوسط سعر مؤشر Japan Korea Marker (JKM) الآسيوي 19.10 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقابل 18.07 دولارًا لمؤشر TTF الأوروبي، بحسب بيانات LSEG.
من جانبه قال رئيس استخبارات الأعمال بشركة Poten and Partners جيسون فير، إن مشروعات الغاز الأميركية عملت خلال العامين الماضيين بمعدلات تفوق طاقتها التصميمية، إلا أن الشركات فضلت تنفيذ أعمال الصيانة في موعدها لتجنب توقفات غير مخطط لها مستقبلًا.
ووفقًا للبيانات، ظلت أوروبا الوجهة الرئيسية لصادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركية خلال يوليو، بعدما ارتفعت الشحنات إليها إلى 4.76 مليون طن، فيما جاءت آسيا في المرتبة الثانية بواردات بلغت 3.32 مليون طن، بينما سجلت أميركا اللاتينية زيادة في مشترياتها بدعم من ارتفاع الطلب الشتوي، خاصة في البرازيل.







