
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتسجل أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في مضيق هرمز، بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، وتبادل الهجمات بين الجانبين، ما عزز المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.87 دولار، أو ما يعادل 2.24%، لتصل إلى 85.17 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 07:33 بتوقيت جرينتش، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.94 دولار، أو 2.48%، ليسجل 80.08 دولارًا للبرميل، وفق رويترز.
كان خام برنت قد قفز بنسبة 9.6% في الجلسة السابقة، محققًا أكبر مكاسبه اليومية منذ مايو 2020.
كما تتداول أسعار النفط حاليًا عند أعلى مستوياتها منذ توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في 17 يونيو لإنهاء الحرب.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، خلال الساعات الماضية، تعرض ناقلتين تابعتين للإمارات لاستهداف بصاروخين من طراز “كروز” إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه الإقليمية العُمانية، ما أسفر عن مقتل بحار هندي وإصابة ثمانية آخرين من طاقمي الناقلتين.
من جانبه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات للصحفيين، إن الولايات المتحدة أعادت فرض الحصار على الملاحة الإيرانية، مضيفًا أنه يرغب في أن تحصل الولايات المتحدة على رسوم مقابل حماية الدول التي تقدم لها المساعدة في مضيق هرمز.
وقال كبير محللي الأسواق لدى “كيه.سي.إم تريد” تيم ووترر، إن “التصعيد الأخير، بما في ذلك إعادة الولايات المتحدة فرض الحصار والردود الإيرانية، أدى إلى ظهور مخاطر جديدة في السوق”.
أضاف: “على الرغم من عدم حدوث إغلاق كامل، فإن الأهداف المتضاربة للطرفين تجعل صورة الإمدادات أكثر ضبابية بشكل كبير”.
في سياق متصل، أطلقت جماعة الحوثي في اليمن صواريخ باتجاه السعودية، بعد اتهامها المملكة بقصف مطار خاضع لسيطرتها أمس الاثنين.
من ناحيته قال مدير المحافظ لدى “جابيلي فاندز” سيمون وونج، في مذكرة بحثية، إن “توسيع الحوثيين نطاق هجماتهم ليشمل شحنات النفط الخام السعودية في البحر الأحمر قد يؤدي إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن تدفقات النفط الخام من المنطقة”.







