
مسار الاستثمار في الذهب بالأشهر المقبلة.. فرصة أم فخ؟ «جراف تحليلي»
يواجه الاستثمار في الذهب عدة مسارات خلال الأشهر المقبلة، وذلك مع ما تشهده أسعار المعدن الأصفر على الصعيد العالمي والمحلي من ضغوط لم يعتد عليها على مدار السنوات الأخيرة، وذلك منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما تسبب في ارتفاع التضخم الأميركي أعلى 4% وتزايد احتمالات رفع الفائدة، والتي تعد المنافس الأول للذهب، خاصةً أن المعدن الأصفر يعد أصلاً لا يدر أي دخل.
موقف الشراء
محا الذهب الآن جميع المكاسب التي حققها منذ بداية العام الحالي عندما وصل إلى قمة تاريخية عند 5595 دولاراً للأوقية، ما دفع عيار 21 للقفز حينها إلى 7500 جنيهاً للجرام بالسوق المحلية، غير أنه يتداول الآن دون مستوى 6000 جنيهاً، وهو ما طرح سؤالاً في الشارع المصري حول إذا كان السعر الحالي مثالياً للشراء انتظاراً لموجة الصعود أم أن الذهب سيواصل اتجاه الهبوط حتى نهاية العام، ولذا فإن الفيديو التالي سيجيب عن عدة نقاط بشأن وضع الاستثمار في الذهب والموقف الحالي.
توقعات الخبراء
يرى خبراء الذهب أن عمليات التراجع الأخيرة في أسعار المعدن النفيس لا يمكن التعامل معها على كونها انهياراً، بل تعكس تحركات طبيعية في ضوء التطورات الجيوسياسية بالشرق الأوسط وما ترتب عليها من تداعيات اقتصادية وخلق ضغوط تضخمية عالمية، ونستعرض في الإنفوجراف آراء الخبراء بشأن قرار الاستثمار في الذهب في الفترة الراهنة.
تقديرات البنوك العالمية
اتجه العديد من المؤسسات المالية لخفض توقعاتها لأسعار الذهب حتى نهاية العام الجاري 2026، في ظل تزايد مخاوف المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية وتراجع الطلب الاستثماري على المعدن النفيس، وفي الإنفوجراف الآتي سوف نسلط الضوء على تلك التوقعات.
دعم خزينة المركزي المصري من الذهب
من جانب آخر، رفعت شلاتين للثروة المعدنية كميات الذهب المسلمة للبنك المركزي خلال النصف الأول من السنة، بنحو 43% على أساس سنوي إلى أكثر من 550 كيلو جراماً، وذلك بعد أن سلّمت نحو 240 كيلو جراماً خلال الربع الأول من هذا العام، وتستهدف الشركة الحكومية رفع كميات الذهب المُسلّمة للبنك المركزي إلى مستويات غير مسبوقة بنهاية العام، وهو ما سنتعرف عليه في هذا الفيديو.









