
هبطت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بشكل حاد حيث تراجعت العقود الآجلة لأكثر من 11% قبل أن تتعمق الخسائر إلى نحو 14%، ليقترب برميل خام برنت من 88 دولاراً، في ظل توقعات بتجنب أي ضربات عسكرية تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران.
النفط والغاز يواجهان ضغوط السوق
امتدت الضغوط إلى أسواق الغاز الأوروبية، حيث تراجعت الأسعار بنسبة 8.9% مع انحسار المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات في حال استمرار الصراع في الشرق الأوسط. هذا الانخفاض يعكس رد فعل الأسواق تجاه التطورات السياسية والدبلوماسية الأخيرة.
تصريحات ترامب تهدئ المخاوف من تصعيد عسكري
تسببت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إجراء محادثات “مثمرة” مع إيران في موجة تحركات حادة في الأسواق العالمية. فقد أدى الإعلان إلى تراجع أسعار النفط، بينما قفزت الأسهم والعملات المشفرة، ما يعكس تبدد المخاوف من تصعيد عسكري وشيك.
تأجيل الضربات العسكرية على الطاقة الإيرانية
كتب ترمب في تغريدة على حسابه بموقع تروث سوشيال أن وزارة الحرب ستؤجل أي ضربات تستهدف محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مع الإشارة إلى أن القرار مرهون بنجاح الاجتماعات الجارية خلال الأسبوع.
تأثير التطورات على الأسواق العالمية
يرى المحللون أن هذه التطورات أسهمت في تهدئة أسواق الطاقة، مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة توقعات خفض احتمالات الصراع العسكري، ما أدى إلى استقرار نسبي في أسعار النفط والغاز.



