Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

ناقلات نفط تتجه إلى البحر الأحمر لتجاوز أزمة مضيق هرمز

تشهد سواحل البحر الأحمر تكدس عدد كبير من ناقلات النفط التي تنتظر تحميل الخام من ميناء ينبع السعودي، في وقت تكثف فيه المملكة جهودها للالتفاف على أزمة إغلاق مضيق هرمز، الذي أصبح فعليًا خارج الخدمة أمام حركة الشحن.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ما لا يقل عن 27 ناقلة نفط كانت راسية قرب منشآت تصدير الخام في ميناء ينبع يوم الاثنين، مقارنة بنحو 11 ناقلة فقط يوم الجمعة، بحسب بلومبرج.

خط أنابيب شرق – غرب يصبح شريان التصدير الرئيسي

وتعمل السعودية على تسريع وتيرة الشحنات عبر ميناء ينبع، الذي تحول إلى المنفذ الرئيسي لتصدير النفط السعودي إلى الأسواق العالمية، في ظل تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتعتمد المملكة في ذلك على خط أنابيب شرق – غرب، الذي يمتد من حقول النفط في شرق البلاد إلى ساحل البحر الأحمر، والذي جرى توسيع طاقته على مدار السنوات الماضية منذ إنشائه في ثمانينيات القرن الماضي.

وبدأت السعودية تحويل جزء كبير من شحناتها النفطية إلى هذا المسار البديل منذ اندلاع الصراع الإقليمي، مستهدفة تصدير ما يصل إلى 5 ملايين برميل يوميًا عبر هذا الخط. ومع ذلك، لا تزال التدفقات الحالية دون هذا المستوى رغم تسجيل زيادات تدريجية.

النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل

قفزت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل منذ اندلاع الحرب المرتبطة بإيران، بينما وصفت وكالة الطاقة الدولية الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بأنه أكبر صدمة لسوق النفط العالمية على الإطلاق.

وفي الوقت ذاته، رفعت بنوك وول ستريت توقعاتها لأسعار الخام، حيث توقع مورجان ستانلي أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 110 دولارات للبرميل خلال الربع الثاني من العام.

زيادة تدريجية في الشحنات عبر البحر الأحمر

وبحسب بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبرغ، ارتفع متوسط شحنات النفط من منشآت البحر الأحمر إلى نحو 3.1 ملايين برميل يوميًا خلال الأسبوع المنتهي يوم الأحد، مقارنة بنحو 2.4 مليون برميل يوميًا في الأسبوع السابق.

وفي المقابل، تمتلك الإمارات العربية المتحدة خط أنابيب أصغر ينتهي في ميناء الفجيرة، لكنه تعرض للتوقف مرتين خلال الأيام الأخيرة بعد تعرضه لهجمات.

تحديات لوجستية في نقل النفط

ورغم زيادة حركة الشحن عبر ينبع، فإن نقل النفط عبر خطوط الأنابيب يستغرق وقتًا، إذ تتحرك التدفقات عادة بسرعة لا تتجاوز عدة أميال في الساعة، إضافة إلى حاجة شركات الشحن للتكيف مع الترتيبات اللوجستية الجديدة لتجميع الشحنات.

وأظهرت بيانات التتبع أن متوسط عمليات التحميل في ميناء ينبع بلغ نحو سفينتين يوميًا خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يمثل قرابة ضعف النشاط مقارنة بالأسبوع السابق.

كما جرى تحويل بعض الشحنات المتجهة إلى آسيا بعيدًا عن خط أنابيب سوميد، الذي يمر عبر مصر إلى البحر المتوسط، ويُستخدم عادة لنقل النفط إلى أوروبا والساحل الشرقي لأميركا الشمالية.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار