Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

75 جنيهًا انخفاضًا في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الإثنين

الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة يهبطان بأسعار المعدن الأصفر

شهدت أسعار الذهب تراجعًا في الأسواق المحلية والبورصة العالمية خلال تعاملات اليوم الإثنين، مع تصاعد الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، مما يقلص توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة».

وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، أن أسعار الذهب في السوق المحلية هبطت بنحو 75 جنيهًا، ليصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 7350 جنيهًا، وسجلت أوقية الذهب في البورصة العالمية انخفاضًا بنحو دولارين لتستقر عند 5019 دولارًا.

وأضاف إمبابي أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ نحو 8400 جنيه، وعيار 18 نحو 6300 جنيه، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 58800 جنيه.

وكانت أسعار الذهب المحلية قد ارتفعت الأسبوع الماضي بنحو 200 جنيه، حيث بدأ جرام عيار 21 عند 7225 جنيهًا واختتم الأسبوع عند 7425 جنيهًا، فيما تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 151 دولارًا، من 5172 دولارًا إلى 5021 دولارًا.

وعلى الصعيد العالمي، هبط الذهب للجلسة الرابعة على التوالي، متذبذبًا حول مستوى 5000 دولار للأوقية خلال جلسات التداول الأوروبية، وسط ضغوط متزايدة من ارتفاع أسعار الطاقة، والتي تقلل احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى.

وجاءت هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعد هجوم أمريكي على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم استهداف البنية التحتية النفطية مباشرة.

وردت طهران بهجمات انتقامية استهدفت إسرائيل وبعض البنى التحتية للطاقة في دول عربية، فيما دخل الصراع الأمريكي-الإيراني أسبوعه الثالث دون مؤشرات تهدئة، ما أثر على الأسواق المالية العالمية.

ورغم أن التوترات عادةً تدعم الذهب كملاذ آمن، تعرضت الأسعار لضغوط مع تراجع الإقبال بعد تقارير عن احتمال تشكيل تحالف دولي لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، بدعوة من الرئيس ترامب لدول حليفة من بينها المملكة المتحدة وفرنسا والصين واليابان، في حين يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لمناقشة رد بحري محتمل على إغلاق الممر الحيوي.

وفي السياق نفسه، صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بتوقع انتهاء الصراع خلال “الأسابيع القليلة المقبلة”، ما قد يعيد تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية ويخفض الأسعار.

وأشار محللون إلى تحول تركيز سوق الذهب من مخاطر إغلاق مضيق هرمز إلى المخاطر التضخمية طويلة الأجل، حيث يعني ارتفاع أسعار النفط زيادة الضغوط التضخمية، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للتراجع عن خطط خفض أسعار الفائدة، وهو ما يقلل جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا.

وسجل النفط مستويات مرتفعة فوق 100 دولار للبرميل، مرتفعة بأكثر من 40% منذ بداية الشهر، بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ووقف شحنات النفط عبر مضيق هرمز.

ومن المتوقع أن يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعًا لمدة يومين هذا الأسبوع لمناقشة السياسة النقدية، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، فيما تستعد بنوك مركزية كبرى مثل البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان لمناقشة تأثير الحرب على التضخم والنمو الاقتصادي.

وأكد بنك «يو بي إس» في مذكرة بحثية أن البنوك المركزية ستراقب مخاطر التضخم عن كثب دون التسرع برفع الفائدة، موضحًا أن استمرار الصراع قد يزيد المخاطر الاقتصادية ويدعم الطلب على الذهب كأداة تحوط.

كما تنتظر الأسواق صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة خلال الأيام المقبلة، تشمل الإنتاج الصناعي، مؤشرات سوق الإسكان، وبيانات التضخم والتوظيف، لتقديم إشارات إضافية حول مسار الاقتصاد الأمريكي.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار