
قالت القيادة العسكرية الإيرانية، الأربعاء، إن العالم يجب أن يستعد لاحتمال ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في مضيق هرمز واستمرار الهجمات على السفن.
وأوضح إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري في طهران، أن إيران ستنتقل من سياسة الرد بالمثل إلى تنفيذ ضربات متواصلة ضد خصومها، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على السيطرة على أسعار النفط.
وأضاف ذو الفقاري: لن نسمح بوصول لتر واحد من النفط إلى أمريكا والصهاينة (إسرائيل) وحلفائهم، وأي سفينة أو ناقلة تتجه إليهم ستكون هدفاً مشروعًا.
كما حذر قائلاً: استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الإقليمي الذي زعزعتم استقراره.
من جانبها، نقلت وكالة رويترز أنه لا توجد مؤشرات على انفراج الوضع ميدانياً، ولا علامات على إمكانية عبور السفن بأمان عبر مضيق هرمز في الوقت الراهن.
وأفادت جهات مختصة بالأمن البحري وإدارة المخاطر، الأربعاء، بأن 3 سفن تعرضت لضربات بمقذوفات مجهولة في المضيق، ما يرفع عدد السفن التي تعرضت لهجمات في المنطقة منذ بدء الحرب على إيران إلى 14 سفينة على الأقل.
وتكاد حركة الملاحة عبر المضيق تتوقف بشكل شبه كامل منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير، وهو ما أدى إلى تعطيل تصدير نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ودفع أسعار النفط إلى مستويات لم تُسجل منذ عام 2022.
في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفينة تعبر المضيق قد تكون هدفًا للهجوم، بينما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتكثيف الضربات الأميركية ضد إيران إذا استمرت في عرقلة حركة الملاحة في المضيق.





