
قال وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن مشروع محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1 (RSCT) بميناء السخنة يضم رصيف المرحلة الأولى بطول 1.2 كيلومتر والمرحلة الثانية بطول 1.4 كيلومتر، بطاقة استيعابية تصل إلى 3.5 مليون حاوية مكافئة سنويًا، ويمكنها استقبال سفن تجارية عملاقة تصل إلى 400 متر، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تأتي بالتزامن مع قرب الانتهاء الكامل من تطوير ميناء السخنة.
جاءت تصريحات جمال الدين خلال فعاليات انطلاق التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات RSCT بميناء السخنة.
تطوير ميناء السخنة ودعم التجارة العالمية
أوضح رئيس الهيئة أن المشروع الجديد ينفذ ضمن شراكة تحالف الخطوط الملاحية العالمية COSCO-CMA، ويعزز مكانة ميناء السخنة كأحد أكبر الموانئ على البحر الأحمر، والبوابة الرئيسية للأسواق الإفريقية والخليجية والآسيوية، بما يدعم توجهات الدولة في تعزيز تجارة الترانزيت وتداول الحاويات.
عام الافتتاحات لجذب الاستثمارات
وأشار جمال الدين إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس استكملت نجاحاتها بعد “عام الافتتاحات 2025″، حيث نجحت الهيئة في النصف الأول للعام المالي 25-26 في جذب 80 مشروعًا بالموانئ والمناطق الصناعية باستثمارات تتجاوز 5 مليارات دولار، مقارنة بـ4.6 مليار دولار العام المالي السابق 24-25، مع التعاقد على مشاريع في جميع المناطق الصناعية الأربع التابعة للهيئة.
ميناء شرق بورسعيد في المركز الثالث عالميًا
ولفت رئيس الهيئة إلى أن جهود تطوير الموانئ شملت ميناء شرق بورسعيد، الذي احتل المركز الثالث عالميًا في مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2024 الصادر عن البنك الدولي، مما يعكس استراتيجية الهيئة في مرحلة “التمكين” لتعظيم الاستفادة من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية.
تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة
توجه جمال الدين بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لرعايته مشروعات تطوير الموانئ والبنية التحتية، وكذلك لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ونائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل الفريق كامل الوزير، ورئيس هيئة قناة السويس، مشددًا على أن تكامل جهود المؤسسات المختلفة يعزز التنمية الصناعية ويضاعف المساحات المخصصة للاستثمارات من 3 كم² إلى 23 كم² في ميناء السخنة.
دور الشراكات مع القطاع الخاص المحلي والعالمي
وأكد رئيس الهيئة أن المشروع يسهم في تعزيز قدرة المنطقة الاقتصادية على جذب الاستثمارات المباشرة، وتحقيق تكامل سلاسل الإمداد، والاستفادة من اتفاقيات التجارة الدولية، مشيرًا إلى أهمية الشراكات مع القطاع الخاص المحلي والعالمي في دعم التنافسية وزيادة مرونة الدولة المصرية في مواجهة التحديات العالمية.
التزام بدعم المشاريع وضمان نجاحها
واختتم جمال الدين كلمته بالتأكيد على استعداد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتقديم كل الدعم اللازم لضمان نجاح مشروع محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس الالتزام المستمر بتعزيز بيئة الأعمال وتطوير البنية التحتية لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.





