
أعلنت مجموعة أوبك+ الاتفاق على زيادة الإنتاج بـ 100 ألف برميل يومياً فقط لما بعد أغسطس، بعد اجتماعها اليوم الأربعاء، مشيرة إلى أن نقص الاستثمارات أدى لضعف الطاقة الإنتاجية.
وكانت السوق توقعت زيادة مطردة أو طفيفة في إنتاج النفط، إذ يضخ معظم أعضاء المجموعة بالفعل قرب قدراتهم الإنتاجية القصوى، وهم غير قادرين على تلبية الدعوات الأميركية لزيادة الإنتاج للمساعدة في مواجهة ارتفاع الأسعار.
كما أبدت أوبك+ قلقها من عدم كفاية الاستثمارات في قطاع التنقيب، وقالت إن عدم كفاية الاستثمارات سيؤثر على توفر معروض نفطي كاف لسد الطلب المتنامي لما بعد 2023، مشيرة إلى أن محدودية الطاقة الفائضة لإنتاج النفط تقتضي استخدامها بحذر شديد.
طلبت الولايات المتحدة من السعودية والإمارات العضوين البارزين في أوبك، ضخ مزيد من النفط. وقد تسببت العقوبات الأميركية والغربية على روسيا في ارتفاع أسعار الطاقة بجميع أشكالها، مما أدى إلى زيادة التضخم إلى أعلى مستوياته منذ عدة عقود وإلى رفع البنوك المركزية أسعار الفائدة بشكل حاد.
ورفعت أوبك الإنتاج، بما يتماشى مع أهدافها، بنحو 430 ألف برميل و650 ألف برميل يومياً في الشهر خلال الأشهر الأخيرة، ورفضت التحول إلى زيادات أسرع في الإنتاج.
أشارت مصادر في المجموعة إلى نقص القدرة الإنتاجية الإضافية بين الأعضاء لإضافة مزيد من الإنتاج، وكذلك الحاجة إلى مزيد من التعاون مع روسيا في إطار مجموعة أوبك+ الأوسع.
وقال هيثم الغيص، الأمين العام لـ”أوبك” في تصريحات للتلفزيون الجزائري، إن “التعافي على الطلب مستمر لكن قد يكون بوتيرة أقل عن بداية العام والعام الماضي”.
وأضاف أن التحديات في إمدادات النفط الصخري في الولايات المتحدة أثرت على ميزان العرض والطلب”.





