
تتسارع وتيرة الاستثمارات المتدفقة إلى الذكاء الاصطناعي بوتيرة عالية للغاية في قطاعات الرعاية الصحية والطاقة والسياسات والخدمات المالية والتجزئة والاتصالات والصناعة والترفيه والطاقة والنقل والترفيه، وذلك وسط منافسة عالمية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية والصين، باعتبارها قاطرة النمو الاقتصادي ومفتاح الهيمنة العالمية.
نمو سوق الذكاء الاصطناعي
وتجلت هذه المنافسة في نمو حجم سوق الذكاء الاصطناعي حديث العهد من 515.31 مليار دولار في عام 2023 إلى 747.91 مليار دولار خلال العام الجاري وفق إحصاءات مؤسسة فورتشن بيزنس إنسايتس، وسوف نستعرض في الإنفوجراف القادم توقعات نمو سوق الذكاء الاصطناعي عالمياً خلال السنوات المقبلة.

إعداد النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية
راهنت مصر على الذكاء الاصطناعي لإحداث نقلة اقتصادية خلال السنوات المقبلة، بالاعتماد على تطبيقاته الحديثة، حيث انتهى المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي في مصر من إعداد النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية ووضع مستهدفات محددة خلال السنوات الخمس المقبلة (2025 – 2030)، والتي تتطلع إلى وضع البلاد على خريطة هذا القطاع الذي يشهد طفرة عالمية في جميع المجالات والتخصصات.
أهداف مصر قصيرة الأجل
بدأت مصر في عام 2020 في صياغة رؤية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بإطلاق مبادرات دمج هذه التكنولوجيا الفائقة في التعليم والتدريب المهني وريادة الأعمال والشركات الناشئة والذكاء الاصطناعي، ومع ظهور النماذج الكبيرة للذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي التوليدي اتجهت مصر لتحديث استراتيجيتها لمواكبة هذا التطور، ووضع مجموعة من الأهداف قصيرة الأجل.





