
وقّعت شركة نوفينتيك؛ المزود العالمي لحلول وخدمات تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي؛ اتفاقية تعاون مشترك مع المعهد القومي للاتصالات (NTI) لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مجالات التدريب التقني وتنمية المهارات وإدارة المشروعات، وذلك ضمن مبادرة “شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف”.
جاء ذلك في إطار دعم جهود الدولة لإعداد كوادر رقمية مؤهلة لسوق العمل.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الدولة المستمرة لتأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل الرقمي، وبتمويل كامل من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع إتاحة التدريب بعدد من المحافظات داخل مراكز إبداع مصر الرقمية.
وتهدف الاتفاقية إلى تقديم مجموعة متنوعة من البرامج والمسارات التدريبية التي تجمع بين الجانب التقني والتطبيقي، بما يسهم في تأهيل الشباب بالمهارات المطلوبة لسوق العمل المحلي والإقليمي ورفع جاهزيتهم للالتحاق بالوظائف في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وبموجب الاتفاق، تتولى شركة نوفينتيك تنفيذ برامج التدريب التقني وتطوير المهارات وإدارة المشروعات وفق أحدث المعايير المهنية، بالتعاون مع خبراء ومتخصصين، بينما يشرف المعهد القومي للاتصالات على الجوانب الأكاديمية وضمان جودة المحتوى التدريبي بما يحقق التكامل بين الخبرة العملية والإطار المؤسسي الأكاديمي.
وتشمل البرامج التدريبية عددًا من التخصصات والمسارات مثل الذكاء الاصطناعي، وبنية الشبكات والبنى التحتية، والأمن السيبراني، وهندسة DevOps، وهندسة الاتصالات، وهندسة البرمجيات، والإلكترونيات والأنظمة المدمجة، بما يتيح للمتدربين فرصًا حقيقية لاكتساب مهارات تخصصية مطلوبة بقوة في كبرى الشركات والمؤسسات التكنولوجية.
كما تنص الاتفاقية على منح شهادات معتمدة للمتدربين في نهاية البرنامج التدريبي، تصدر من المعهد القومي للاتصالات وتحمل شعار كل من المعهد وشركة نوفينتيك، بما يعزز من القيمة المهنية للشهادات ويدعم فرص الخريجين في سوق العمل.
ومن جانبه قال المهندس محمد مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركة نوفينتيك، إن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار التزام الشركة بدورها في دعم بناء القدرات الرقمية للشباب المصري، مشيرًا إلى أن نوفينتيك تضع تطوير الكوادر البشرية في صدارة أولوياتها، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لتحقيق التحول الرقمي المستدام، وأن التعاون مع المعهد القومي للاتصالات يهدف إلى تقديم برامج تدريبية عملية ومتخصصة تواكب احتياجات سوق العمل، وتسهم في إعداد شباب مؤهل قادر على المنافسة محليًا ودوليًا.
ومن ناحيته أكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، أن الاتفاقية تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، بما يخدم رؤية الدولة في تمكين الشباب رقميًا، مشيرًا إلى أن المعهد يسعى إلى تعزيز الشراكات مع الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا لتوفير تدريب عالي الجودة يركز على التطبيق العملي والمهارات المطلوبة للتوظيف، وأن هذا التعاون مع نوفينتيك يأتي ضمن جهود المعهد لدعم مبادرة شباب مصر الرقمية وإعداد كوادر قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المتغير.
وأضاف خطاب أن الشهادات المعتمدة التي يحصل عليها المتدربون تعكس مستوى الجودة والاعتماد المؤسسي، وتساهم في تعزيز فرص التوظيف وبناء مسارات مهنية واضحة للخريجين.
ويأتي توقيع الاتفاقية تأكيدًا على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم منظومة التدريب وبناء القدرات وتحقيق أهداف التنمية الرقمية، بما يسهم في خلق جيل جديد من الكفاءات القادرة على قيادة مستقبل التكنولوجيا في مصر.
ويشمل البرنامج التدريبي الذي ينفذه المعهد تدريبًا عمليًا مكثفًا على أيدي خبراء متخصصين، إلى جانب تطوير مهارات Soft Skills، واللغة الإنجليزية، ومهارات الأعمال، فضلًا عن إتاحة تدريب داخل الشركات لمدة شهر بإجمالي 120 ساعة لكل متدرب، مما يعزز جاهزية المتدربين للالتحاق الفوري بسوق العمل ويوفر لهم فرص توظيف مميزة عقب انتهاء البرنامج.





