
أعلنت شركة “ميتا” عن توقف جزئي لمشروع كابل “2Africa” البحري، أحد أضخم مشاريع الإنترنت في العالم، نتيجة التصعيد العسكري مع إيران، ما أثر بشكل مباشر على سير العمل في الخليج العربي.
توقف العمل في قطاع الخليج العربي
توقف العمل في قطاع الخليج من الكابل الممتد بطول 45 ألف كيلومتر، فيما أوقفت شركة “Alcatel” الفرنسية المسؤولة عن المشروع عملياتها لعدم القدرة على العمل بأمان، ما أدى إلى تجميد جزء كبير من المشروع مؤقتًا.
الوضع الحالي للكابل البحري
استقرت أجزاء كبيرة من كابل “2Africa” في قاع البحر، إلا أنه لم يتم توصيلها بمحطات الهبوط حتى الآن، وهو ما يعيق التشغيل الكامل للكابل ويؤثر على الجدول الزمني للمشروع.
التأجيلات السابقة للمشروع
ويأتي هذا التعطيل بعد أقل من 6 أشهر على تأجيل جزء آخر من المشروع بسبب نزاعات جيوسياسية سابقة، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجه مشاريع البنية التحتية الكبرى على مستوى العالم في مناطق التوتر.
أهمية الكابلات البحرية لنقل الإنترنت
الكابلات البحرية المكونة من ألياف ضوئية والممتدة على قاع البحار تُعدّ الوسيلة الأسرع والأكثر استخداماً لنقل بيانات الإنترنت بين القارات. وتشير التقديرات إلى أن نحو 400 كابل تنقل أكثر من 95% من حركة الإنترنت العالمية، ويمكن للضرر الناتج عن الأحوال الجوية أو مرور السفن أن يسبب انقطاعات واسعة للإنترنت، خصوصاً في المناطق الأقل قوة في الاتصالات.
البحر الأحمر والمسارات الاستراتيجية
تاريخياً، شكّل البحر الأحمر المسار الأكثر مباشرة وفعالية من حيث التكلفة لخطوط نقل البيانات بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، لكن أعمال البناء تصبح معقدة بسبب وضع المنطقة كمنطقة نزاع، وما يتطلبه ذلك من مفاوضات حساسة للحصول على التصاريح اللازمة، مما يزيد التحديات أمام تنفيذ مشاريع الكابلات البحرية الكبرى.





