
يسيطر الترقب على المشهد الاقتصادي وفي قلبه الاقتصاد المصري لما ستسفر عنه الهدنة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لمدة أسبوعين والتي تشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ومن ثم تحسن سلسلة الإمدادات العالمية من الطاقة والسلع.
مصر تتحسس استقرار التوترات الجيوسياسية
ووسط هذه التطورات، تتطلع مصر لاكتساب الشرق الأوسط بعض الاستقرار أملاً في انخفاض أسعار الطاقة التي بدأت تستجيب لإعلان وقف الأعمال القتالية مؤقتاً، وكذلك تخفيف الأضرار التي لحقت بنشاط السياحة وغيره من الأنشطة الأخرى جراء ارتفاع مدخلات الإنتاج بسبب تداعيات الحرب، وهو ما نناقشه في الفيديو التالي والمكاسب التي يمكن أن تحققها مصر حال نجاح وقف الحرب.
تحويلات المصريين بالخارج في المشهد
تعد تحويلات المغتربين أحد أهم مصادر النقد الأجنبي محل المراقبة وسط الصراع في الشرق الأوسط نتيجة الأضرار التي لحقت بالاقتصاددات الخليجية التي تستوعب الحصة الأكبر من المصريين بالخارج، ونرصد في الإنفوجراف الآتي تطور تحويلات المصريين آخر 13 شهر وتحديداً منذ بداية 2025.
ماذا عن التضخم؟
أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم، بيانات التضخم لشهر مارس والتي تعكس أول أثر تضخمي لحرب إيران على السوق المصرية، في ضوء ارتفاع أسعار الوقود والسلع وتكاليف الإنتاج في ظل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وبالفعل أظهرت بيانات شهر فبراير قد ارتفاعاـ في الأسعار قبل اندلاع الأزمة، إذ صعد معدل التضخم السنوي في المدن المصرية بمقدار 1.5% ليبلغ 13.4%، ونستعرض في الإنفوجراف التالي تطور معدلات التضخم منذ بداية العام المالي الجاري.
التصنيف الائتماني للبلاد
على الرغم من تداعيات الحرب على الاقتصاد المصري، أبقت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية، الجمعة الماضية، التصنيف الائتماني طويل الأجل لمصر بالعملتين الأجنبية والمحلية عند مستوىCaa1، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية «إيجابية»، ويعكس ذلك رؤية المؤسسة الدولية لأسس جيدة للاقتصاد المحلي، وفي ضوء ذلك فإن الإنفوجراف القادم سيلقي الضوء على أسباب التقييم الإيجابي لاقتصاد مصر رغم الأضرار المترتبة على حرب إيران.








