
اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأحد على تباين في الأداء، إذ ضغطت عمليات بيع على الأسهم القيادية، بينما استقرت حركة الشراء في قطاعات أخرى، ما أدى إلى تراجع المؤشر الرئيسي مقابل ارتفاع مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة.
وجاء الأداء وسط تداولات نشطة بلغت 8.5 مليار جنيه، في حين سجل رأس المال السوقي مكاسب بنحو 27 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.240 تريليون جنيه، ما يعكس استمرار التذبذب في السوق.
تراجع المؤشر الرئيسي
هبط مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.56% ليغلق عند 46774 نقطة، متأثرًا بضغوط بيعية على أسهم قيادية أبرزها أسهم القطاع المصرفي وعلى رأسها البنك التجاري الدولي – مصر.
كما انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.09% ليغلق عند 57211 نقطة، وتراجع مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.56% ليصل إلى 21263 نقطة، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي في الأسهم الكبرى.
مكاسب لأسهم الشركات المتوسطة والصغيرة
على الجانب الآخر، ارتفع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 1.77% ليغلق عند 12461 نقطة، وصعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 1.38% ليصل إلى 17497 نقطة.
ويعود هذا الارتفاع إلى نشاط تداولات الشركات المتوسطة والصغيرة، التي شهدت إقبالًا نسبيًا من المستثمرين الباحثين عن فرص نمو.
حركة التداولات والمستثمرين
مالت تعاملات المتعاملين المصريين والعرب نحو الشراء، في حين اتجهت تعاملات الأجانب للبيع، وسط تداولات إجمالية بلغت 8.5 مليار جنيه.
أداء مؤشر الشريعة الإسلامية
تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.66% ليغلق عند 5015 نقطة، متأثرًا بهبوط بعض الأسهم المتوافقة مع معايير الشريعة، ما يشير إلى اختلاف الأداء بين القطاعات.





