
شهدت خريطة الاستثمار المحلية تحولا جذريا في الأشهر الماضية، والتي ستعيد العقار إلى صدارته كمغناطيس للمدخرات، في مقابل الأوعية الادخارية التقليدية، وذلك مع وجود 10 أسباب جوهرية أعادت بناء الثقة بين المطور والمستثمر، منها مرونة السداد، من خلال التسهيلات الائتمانية غير المسبوقة وزيادة عدد سنوات التقسيط التي مكنت شريحة أكبر من الدخول للسوق، واستمرار التراجع في أسعار الفائدة على الشهادات، والمزيد من الأسباب نستعرضها في الإنفوجراف الآتي.




