
اعتمد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، موازنة استثمارية بقيمة 1.2 مليار جنيه لـ شركة التعاون للبترول للعام المالي 2027/2026، في إطار خطة لتعزيز كفاءة النقل والتسويق والتوسع في نشاط تموين السفن. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لدعم الاستثمارات وتعظيم العوائد من الأصول البترولية.
تعظيم الاستفادة من الناقلات البترولية
وأكد الوزير أن الشركة تمتلك خبرات كبيرة في هذا المجال، ما يستوجب تعظيم الاستفادة من الناقلات البترولية لدعم قدرتها التنافسية.
تعزيز التنافسية في تموين السفن
قال الوزير إن توسع الشركة في نشاط تموين السفن يتطلب دراسة آليات جديدة لتعظيم العوائد، بما يسهم في زيادة قدرتها على المنافسة في الأسواق الإقليمية.
وأشار إلى أهمية تطوير نماذج عمل مبتكرة لدعم هذا النشاط الحيوي.
نمو قياسي في مبيعات وقود تموين السفن
سجلت الشركة نموًا ملحوظًا في مبيعات وقود تموين السفن بنسبة 205%، لترتفع قيمة المبيعات إلى 19.5 مليون دولار مقابل 9 ملايين دولار، بزيادة قدرها 217%. ويعكس ذلك توسع الشركة في هذا النشاط ودورها المتزايد في دعم الإيرادات.
تطوير إنتاج الزيوت التخليقية
أشاد الوزير بالتطور في إنتاج الزيوت التخليقية ذات القيمة المضافة، ما أدى إلى فتح أسواق جديدة في دول عربية وإفريقية. ووجه بضرورة إجراء دراسات سوقية متعمقة لدعم خطط التوسع وزيادة الصادرات.
السلامة والصحة المهنية أولوية تشغيلية
شددت الوزارة على أهمية الالتزام بأعلى معايير السلامة خلال عمليات النقل، مع رفع الوعي لدى العاملين ومقاولي النقل، بما يضمن بيئة عمل آمنة ويعزز كفاءة التشغيل.
اعتماد الموازنة الاستثمارية لشركة أسيوط
كما اعتمد وزير البترول الموازنة الاستثمارية لشركة أسيوط لتكرير البترول، واستعرض المهندس عيسى علاق، رئيس الشركة، ملامح الموازنة الاستثمارية للعام المالي 2026/2027، والتي تستهدف تكرير 4.2 مليون طن خام لتعظيم إنتاج المنتجات البترولية المختلفة، لافتًا إلى أن معمل تكرير أسيوط نجح في تغطية 100% من احتياجات صعيد مصر من البنزين بأنواعه خلال النصف الأول من العام المالي الجاري 2026/2025.
وأوضح أن الموازنة تشمل استكمال المشروعات التي تم البدء فيها للإحلال والتجديد، ودعم أنظمة السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، وتطوير الوحدات الإنتاجية القائمة، وإقامة مشروعات جديدة لزيادة الإنتاج، تشمل وحدة التقطير الجوي، ووحدة استرجاع الغازات لإنتاج البوتاجاز، إلى جانب تحديث البنية التحتية وقدرات التخزين، وإنشاء محطة كهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 10 ميجاوات، وتطوير منظومات التحكم الرقمي والقياس الآلي.
كما استعرض قصص النجاح المحققة خلال النصف الأول من العام المالي الجاري، ومنها صيانة ورفع كفاءة الوحدة الإنتاجية الأولى للتقطير في زمن قياسي، وتنفيذ خطة مبتكرة لأول مرة في مصر وشمال إفريقيا لدعم استدامة تشغيل مجمع إنتاج البنزين عالي الأوكتين، إضافة إلى تحسين كفاءة تشغيل برج التبريد بعد أعمال الصيانة مما ساهم في زيادة إنتاجية البوتاجاز ، هذا إلى جانب الجهود الاستباقية لرفع الوعي وتدريب العاملين في مجالات السلامة، والتفتيش والمراجعة المستمرة للمنظومة.
وأشار إلى أن استخدام الهيدروجين بديلاً للمازوت كوقود للغلايات والأفران أسهم في توفير 2700 طن مازوت، كما تم تقليص الانبعاثات الكربونية رغم زيادة الطاقة التكريرية للمعمل خلال النصف الأول من العام الجاري.





