
أكد عمرو فتوح، رئيس لجنة ريادة الأعمال بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أن ريادة الأعمال تمثل أحد أهم محركات النمو الحقيقي للاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن دعم الشركات الناشئة بشكل مؤسسي ومستدام يمكن أن يسهم في توفير ما لا يقل عن 500 ألف فرصة عمل جديدة.
ريادة الأعمال محرك للنمو الاقتصادي
وأوضح فتوح، تعليقًا على تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن اعتبار ريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة محركًا أساسيًا للنمو، أن هذه الرؤية تعكس إدراك الدولة لأهمية الاقتصاد القائم على الابتكار والمعرفة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والحاجة إلى خلق فرص عمل سريعة ومستدامة للشباب.
منظومة متكاملة لدعم الشركات الناشئة
وأشار رئيس لجنة ريادة الأعمال بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال إلى أن دعم الدولة لريادة الأعمال لا يقتصر على توفير التمويل، بل يشمل أيضًا تطوير التشريعات المحفزة، وتبسيط الإجراءات، وتكامل الجهات المعنية، إلى جانب التوسع في برامج الاحتضان والتسريع وربط الشركات الناشئة باحتياجات السوق المحلي وفرص التصدير.
زيادة مساهمة المشروعات الصغيرة في الناتج المحلي
لفت فتوح إلى أن تطوير منظومة ريادة الأعمال يسهم بشكل مباشر في زيادة مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي، بما يعزز من قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق نمو مستدام ومتوازن.
جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل غير مباشرة
وأضاف أن الاهتمام الحكومي المتزايد بملف الشركات الناشئة يعزز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، ويفتح المجال أمام تدفقات استثمارية جديدة، موضحًا أن التجارب الدولية تؤكد أن كل فرصة عمل يتم خلقها داخل شركة ناشئة تؤدي إلى توليد فرص عمل غير مباشرة في سلاسل الإمداد والخدمات المرتبطة بها.
التعليم والابتكار أساس النمو المستدام
وأكد فتوح أن تحويل ريادة الأعمال إلى رافعة أساسية للنمو الاقتصادي يتطلب الاستمرار في السياسات الداعمة، والاستثمار في التعليم والتدريب، وربط الابتكار باحتياجات الصناعة، مشددًا على أن هذا التوجه يمثل فرصة حقيقية لبناء اقتصاد أكثر مرونة وقدرة على تحقيق التنمية الشاملة.





