Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

تدفقات النفط عبر خط سوميد بمصر تقفز 150% منذ الحرب الإيرانية

قفزت تدفقات النفط عبر خط أنابيب “سوميد” في مصر بنسبة 150% منذ اندلاع الحرب الإيرانية، في انعكاس مباشر لتحولات مسارات التجارة العالمية للطاقة وتزايد الاعتماد على البدائل الآمنة بعيداً عن مناطق التوتر، ما عزّز من أهمية الخط كممر استراتيجي لنقل الخام بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، بحسب مسؤول حكومي لـ”الشرق بلومبرج” شريطة عدم نشر اسمه.

تشغيل خط سوميد بكامل طاقته

يعمل حالياً خط “سوميد” التابع للشركة العربية لأنابيب النفط بطاقته القصوى البالغة 2.5 مليون برميل يومياً، مقابل مليون برميل في فبراير الماضي قبل الحرب، بزيادة تصل إلى 150%، وفق المسؤول.

بديل آمن في ظل اضطرابات مضيق هرمز

يوفر الخط مساراً آمناً لنقل النفط الخام في ظل إغلاق “مضيق هرمز” بسبب الاعتداءات الإيرانية من منطقة الخليج العربي عبر البحر الأحمر إلى البحر المتوسط.

ولا يُشكل خط “سوميد” بديلاً مباشراً عن “مضيق هرمز”، بل يعمل كحلقة مكملة ضمن سلسلة لوجستية أوسع، حيث يمتد داخل مصر من العين السخنة على خليج السويس إلى سيدي كرير على البحر المتوسط، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

دور لوجستي في إعادة توجيه شحنات النفط

يُستخدم الخط عادةً لنقل الخام الذي يصل إلى البحر الأحمر، ثم ضخه إلى البحر المتوسط لإعادة الشحن إلى أوروبا، متجاوزاً “قناة السويس” في حالات معينة.

كما يعمل الخط على مساعدة ناقلات النفط العملاقة التي تحمل نحو 2.2 مليون برميل، والتي لا يمكنها عبور قناة السويس بسبب الوزن والعرض الزائد، عبر تفريغ حمولتها في ميناء العين السخنة على البحر الأحمر قبل المرور في القناة، ثم إعادة تحميلها عبر سفن أصغر حجماً من ميناء سيدي كرير، لتتجه إلى أوروبا وأميركا.

هيكل ملكية عربي مشترك

يمتلك “سوميد” هيكل ملكية عربي مشترك تقوده مصر بحصة 50% عبر الهيئة المصرية العامة للبترول، إلى جانب أرامكو السعودية بحصة 15%، ومساهمين من الكويت بنسبة 15%، ومبادلة الإماراتية بنسبة 15%، وقطر للطاقة بنسبة 5%، وفق بيانات الشركة الرسمية.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار