
نجح تحالف مصرفي يضم QNB مصر بصفته المرتب الرئيسي الأولي ومسوق التمويل ووكيل التمويل، وبمشاركة البنك التجاري الدولي – CIB بصفته المرتب الرئيسي الأولي ومسوق التمويل وبنك المستندات، وبنك القاهرة بصفته المرتب الرئيسي الأولي ومسوق التمويل ووكيل الضمان، في ترتيب وتوفير تمويل مشترك بقيمة تقارب 140 مليون دولار أمريكي لصالح شركة العلمين لمنتجات السيليكون.
ويستهدف التمويل تطوير وبناء وتنفيذ وتشغيل مجمع صناعي متكامل لإنتاج معدن السيليكون ومشتقاته بالمنطقة الصناعية في مدينة العلمين الجديدة، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 45 ألف طن من السيليكون المعدني، وبإجمالي استثمارات تُقدَّر بنحو 200 مليون دولار أمريكي.
ويأتي قيام التحالف المصرفي بدور المرتبين الرئيسيين للقرض في إطار دعم تمويل المشروعات الصناعية الكبرى ذات الأثر الاقتصادي الإيجابي، وتأكيدًا لاستراتيجيات البنوك المشاركة في دعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز التصنيع المحلي، والمساهمة في تنفيذ مشروعات استراتيجية تحقق نموًا اقتصاديًا مستدامًا.
وشهد توقيع الاتفاقية كل من المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، ومن الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات (إيكم) كل من المهندس إبراهيم مكي والمهندس علاء الدين عبد الفتاح ورشا رمضان، والدكتور أمجد كامل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العلمين لمنتجات السيليكون، إلى جانب محمد الإتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، ومحمد بدير الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر، وعمر الحسيني الرئيس التنفيذي لقطاعات الأسواق العالمية، ومحمد شاكر المشرف على مجموعة الائتمان المصرفي للشركات وقطاع ائتمان القروض المشتركة والتمويل الهيكلي ببنك القاهرة، ولفيف من قيادات القطاع المصرفي.
وقال محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، إن البنك عزز دوره كشريك استراتيجي في تمويل المشروعات الوطنية الكبرى المتوافقة مع رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى قيام البنك بدور المستشار المالي الرئيسي لمشروع إنشاء المرحلة الأولى من مجمع السيليكون لشركة العلمين لمنتجات السيليكون. وأضاف أن البنك قاد عملية توفير تمويل بقيمة 140 مليون دولار تمثل 70% من إجمالي التكلفة الاستثمارية للمشروع البالغة 200 مليون دولار، فضلًا عن تصميم الهيكل التمويلي الأمثل والتفاوض مع البنوك الممولة وتنسيق الجهود بين الأطراف المختلفة لضمان نجاح عملية التمويل. وأكد الإتربي أن المشروع يجسد الدور المحوري للقطاع المصرفي في دعم الصناعات الوطنية ذات القيمة المضافة، بما يسهم في تعزيز القدرات التصديرية وتحسين الميزان التجاري وخلق فرص عمل جديدة.
من جانبه، أكد محمد بدير، الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر، أن قيام البنك بدور المرتب الرئيسي للقرض المشترك يعكس خبرته ومكانته في قيادة التحالفات المصرفية وتمويل المشروعات الصناعية الكبرى، بما يدعم التصنيع المحلي وزيادة المكون المحلي والقيمة المضافة وخلق فرص عمل جديدة. وأضاف أن التمويل يأتي في إطار استراتيجية QNB مصر لدعم القطاعات الإنتاجية، ومن المتوقع أن ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد من خلال زيادة الإنتاج الصناعي وتنمية الصادرات وتعزيز الميزان التجاري، بما يتماشى مع توجهات الدولة لدعم الصناعة الوطنية.
بدوره، صرح عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي للبنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، بأن مشاركة البنك في التمويل تؤكد التزامه بدعم المشروعات الصناعية الاستراتيجية ذات العائد الاقتصادي والتنموي، خاصة تلك التي تسهم في تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز الصادرات. وأشار إلى أن هيكل التمويل يعكس ثقة البنوك في الجدوى الاقتصادية للمشروع وقدرته على تحقيق عوائد مستقرة، مؤكدًا حرص CIB على دعم المشروعات التي تخلق فرص عمل وتحقق تنمية متوازنة في المدن الجديدة وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة.
وقال بهاء الشافعي، نائب الرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، إن مشاركة البنك في القرض المشترك تأتي في إطار التزامه بدعم المشروعات الصناعية الاستراتيجية ذات القيمة المضافة العالية، والتي تسهم في زيادة الصادرات وتعزيز تدفقات النقد الأجنبي. وأضاف أن المشروع يستهدف إنتاج نحو 45 ألف طن سنويًا من السيليكون المعدني، مع توجيه قرابة 85% من الإنتاج للتصدير، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات المتقدمة. وأوضح أن مشاركة بنك القاهرة بحصة 40 مليون دولار وتوليه أدوار المرتب الرئيسي الأولي ووكيل الضمانات وبنك حساب حقوق الملكية، تعكس ثقته في الجدوى الاقتصادية للمشروع وفي الشراكة الاستراتيجية مع الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات (إيكم) وشركاتها التابعة.
وتُعد شركة العلمين لمنتجات السيليكون من الشركات الواعدة في صناعات القيمة المضافة والصناعات التحويلية، حيث يستهدف المشروع إنشاء قاعدة إنتاجية متطورة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية، بما يسهم في توطين صناعة السيليكون محليًا وتقليل الاعتماد على الواردات وفتح أسواق تصديرية جديدة. ومن المتوقع أن يدعم المشروع عددًا من القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بمعدن السيليكون، وعلى رأسها الصناعات الإلكترونية والسيليكونات التخصصية والطاقة المتجددة من خلال إنتاج الخلايا الشمسية، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة ودعم التنمية الصناعية بمدينة العلمين الجديدة.





