
ارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 3% خلال تعاملات اليوم الاثنين، لتتجاوز 99 دولارًا للبرميل، بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا لخفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز، بما أبقى التوترات في الشرق الأوسط مستمرة.
وبحلول الساعة 09:34 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.06%، لتسجل 107.5 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.64%، إلى 94.85 دولار للبرميل.
رفض المقترح الإيراني
كانت إيران قد طرحت الأسبوع الماضي مقترحًا لخفض التصعيد خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وقالت إنه نُقل إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء قطريين.
وأعلن ترامب السبت رفض المقترح، لكنه قال في مقابلة هاتفية مع موقع «أكسيوس» أمس الأحد إنه يتوقع إجراء المفاوضين الأميركيين مزيدًا من المحادثات خلال الأسبوع الجاري.
وقالت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة «إس إس ويلث ستريت» للأبحاث ومقرها نيودلهي، إن رفض المقترح قلص الآمال في تحقيق انفراجة فورية، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية.
وأضافت أن مستوى 120 دولارًا للبرميل يمثل مستوى المقاومة الحاسم لعقود برنت الآجلة، مشيرة إلى أن عدم استقرار الأسعار فوق هذا المستوى يبقي احتمالات التراجع قائمة، خاصة في حال تحسن أوضاع الشحن أو إحراز تقدم في المحادثات.
هجمات الحوثيين تضغط على الأسواق
قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، في وقت مبكر من السبت، إنه اعترض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقها الحوثيون المتحالفون مع إيران باتجاه المملكة.
وارتفع خام برنت 0.4% خلال الأسبوع الماضي، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 7.9%، وسط مخاوف من اتجاه الولايات المتحدة إلى حظر صادرات الديزل بهدف تخفيف الأسعار القياسية، وهو ما قد يحد من إنتاج المصافي الأميركية.
وقال محللو بنك «إيه.إن.زد» إن منتجات النفط المكررة لا تزال تمثل نقطة ضغط، مع تسبب الأسعار القياسية للديزل في الولايات المتحدة في زيادة مخاطر التضخم وإثارة جدل متجدد بشأن احتمال فرض قيود على الصادرات.
وأضاف المحللون أن أي قيود على صادرات الديزل الأميركية ستؤدي إلى تقلص المعروض خارج الولايات المتحدة، مع احتمال تأثر الأسعار الأوروبية نتيجة انخفاض الإمدادات الأميركية.
انتعاش صادرات الشرق الأوسط
أظهرت بيانات أولية صادرة عن شركة «كبلر» اليوم الاثنين ارتفاع صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط إلى 12.8 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب في فبراير، مع زيادة السعودية والإمارات صادراتهما.
وجاء انتعاش الصادرات بعد تعافي الشحنات عبر مضيق هرمز، والتي تتجه للوصول إلى نحو 7.4 مليون برميل يوميًا خلال الشهر الجاري، وفقًا للبيانات.
كما حولت السعودية صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى ميناء رأس تنورة في شرق البلاد، عقب هجمات ألحقت أضرارًا بخط أنابيب شرق-غرب.








