
شهدت أسعار النفط خسائر أسبوعية حادة في ختام تعاملات الأسبوع الماضي، مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، بضغط من خروج المزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز، رغم استهداف سفينة شحن قرب سلطنة عُمان.
وسجل خام برنت خسارة أسبوعية بلغت 10.65%، فيما تراجع الخام الأميركي بنسبة 9.52% خلال الأسبوع.
وعند إغلاق تعاملات الجمعة، انخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي بمقدار 2.69 دولار، أو 3.74%، لتستقر عند 69.23 دولاراً للبرميل، فيما هبطت العقود الآجلة لخام برنت 3.27 دولار، أو 4.34%، لتغلق عند 71.99 دولاراً للبرميل، وفق رويترز.
وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بأكثر من 2% في جلسة الخميس، بعد إصابة سفينة شحن بقذيفة مجهولة بالقرب من سلطنة عُمان، ما دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى تعليق برنامج الإجلاء الطوعي.
وقال مسؤولان أميركيان إن إيران أطلقت النار على سفينة الشحن أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، فيما قالت السلطات الإيرانية إن أمن السفن المبحرة خارج المسارات المحددة في المضيق غير مؤكد.
من جانبه قال المحلل لدى “آي.جي” توني سيكامور، إن الأسواق ستواصل مراقبة حركة ناقلات النفط لمعرفة ما إذا كانت ستعود إلى طبيعتها، أم أن التطورات الأخيرة ستدفع المنتجين إلى التريث في تنفيذ الزيادات المخطط لها في الإنتاج.
وأظهرت البيانات أن شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفعت خلال الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران، بعد اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة فتح الممر المائي، إلا أن حجم حركة المرور لا يزال أقل بكثير من المتوسط اليومي الذي كان سائداً قبل اندلاع الصراع.
وفي فنزويلا، أثار زلزالان مخاوف بشأن الإمدادات، إلا أن التقييمات الأولية أظهرت أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لقطاع النفط والغاز كانت محدودة، في حين أثار انقطاع التيار الكهربائي تساؤلات بشأن قدرة البلاد على الحفاظ على إنتاجها البالغ نحو 1.2 مليون برميل يومياً.







