
تستثمر الشركة الوطنية المصرية لاستكشاف وتنمية البترول “إنبيدكو” نحو 12 مليون دولار للتنقيب عن النفط والغاز بمنطقة امتياز غرب الفيوم في الصحراء الغربية، بعد ترسية المنطقة عليها من الهيئة المصرية العامة للبترول، بحسب مسؤول حكومي تحدث لـ”الشرق بلومبرج” شريطة عدم نشر اسمه.
قال المسؤول إن اتفاقية الامتياز المرتقب توقيعها تتيح البحث والتنقيب عن الزيت الخام والغاز الطبيعي على مساحة تتجاوز 3 آلاف كيلومتر مربع بمنطقة غرب الفيوم جنوب غرب القاهرة، لمدة 3.5 سنة قابلة للمد، على أن تلتزم الشركة باستثمار 12 مليون دولار خلال فترة البحث الأولى، وحفر 5 آبار استكشافية لتقييم الإمكانات البترولية للمنطقة.
اتفاقية امتياز للتنقيب في غرب الفيوم
تقع منطقة غرب الفيوم في الصحراء الغربية، وكانت قد شهدت أنشطة استكشافية سابقة من جانب شركتي “أبيكس” الأميركية و”كاريون بتروليوم” البريطانية.
هيكل ملكية إنبيدكو
تأسست شركة “إنبيدكو” عام 2017 كشركة مملوكة للحكومة المصرية بالكامل بهدف المساهمة في تلبية جانب من احتياجات البلاد من النفط والغاز الطبيعي من خلال استخدام التقنيات الحديثة في أعمال البحث والاستكشاف والإنتاج.
يستحوذ جهاز مشروعات الخدمة الوطنية على 70% من رأسمال الشركة، فيما تمتلك الهيئة المصرية العامة للبترول 20%، بينما تملك الشركة العامة للبترول النسبة المتبقية البالغة 10%.
خطة مصر لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي
تستهدف مصر رفع إنتاجها المحلي من الغاز الطبيعي إلى نحو 6.6 مليار قدم مكعبة يومياً بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 4 مليارات قدم مكعبة حالياً، بما يمثل زيادة تقارب 65%.
كما تستهدف حفر 14 بئراً استكشافية في البحر المتوسط خلال عام 2026 لتقييم احتياطيات تُقدر بنحو 12 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، ضمن خطة تجمع بين تكثيف أعمال الاستكشاف وتسريع تنمية الحقول المكتشفة.
العودة إلى تصدير الغاز بحلول 2027
تسعى القاهرة للعودة إلى تصدير الغاز الطبيعي بحلول عام 2027، مدعومة بحزمة من الحوافز المقدمة للشركات الأجنبية العاملة في القطاع، تشمل رفع أسعار شراء الغاز من الاكتشافات الجديدة والسماح بتصدير جزء من حصص الإنتاج الإضافية، إلى جانب تسريع سداد المستحقات المتأخرة للشركاء الأجانب.
تعمل في مصر 57 شركة في مجال البحث والاستكشاف والإنتاج، من بينها 8 من كبريات الشركات العالمية و6 شركات مصرية متخصصة، إضافة إلى أكثر من 12 شركة عالمية تعمل في مجال الخدمات البترولية والتكنولوجية.







