
قال المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إن مساحة مصر المعمورة لم تكن تتجاوز 7% من إجمالي مساحة الدولة، إلا أنه منذ عام 2014 وحتى 2024 تمكنت الدولة من مضاعفتها لتصل إلى 14%، في طفرة عمرانية غير مسبوقة.
مدن الجيل الرابع: 24 مدينة ذكية ومستدامة
أوضح الشربيني، خلال حواره في برنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب على قناة MBC مصر، أن هذا الإنجاز تحقق عبر إنشاء 24 مدينة من مدن الجيل الرابع، وهي مدن ذكية وخضراء ومستدامة، من بينها العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، وغيرها من المدن الحديثة التي تمثل نقلة نوعية في التخطيط العمراني المصري.
وأشار وزير الإسكان إلى أن الدولة أنفقت مبالغ ضخمة لتطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، بما يواكب التوسع العمراني الجديد ويضمن خدمات متميزة للمواطنين.
مشروعات نوعية: الأبراج المركزية والمدن الأولمبية
أكد وزير الإسكان، أن الدولة ولأول مرة تمتلك منطقة أبراج مركزية بمعايير عالمية، ومدنًا أولمبية، ومشروعات رياضية عملاقة، ضمن رؤية الدولة لتوفير بنية تحتية حضارية متكاملة.
وأضاف الوزير أن الحكومة بدأت إعادة النظر في المدن الجديدة التي أُنشئت منذ الثمانينات، من خلال حصر الفرص الاستثمارية، ورفع كفاءة الطرق، وتنفيذ مشروعات شراكة مع القطاع الخاص، لتعظيم الاستفادة من هذه المدن وتحسين جودة الحياة لسكانها.
ما هي مدن الجيل الرابع؟
تُعد مدن الجيل الرابع أحد أهم محاور التنمية العمرانية التي تتبناها الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث تعتمد هذه المدن على مفهوم التخطيط الذكي والمستدام، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في إدارة مختلف المرافق والخدمات، بما يضمن توفير جودة حياة أعلى للمواطنين، وخلق مجتمعات عمرانية متطورة قادرة على جذب السكان والاستثمارات.
وتتميز مدن الجيل الرابع بأنها مدن صديقة للبيئة تعتمد على الطاقة المتجددة، وتضم شبكات طرق ذكية، وأنظمة لإدارة المرافق إلكترونيًا، فضلًا عن بنية تحتية رقمية متكاملة توفر خدمات اتصال وإنترنت فائق السرعة. كما تشمل هذه المدن مساحات خضراء واسعة ومناطق ترفيهية وتجارية وخدمية، بما يحولها إلى مجتمعات مستقلة ومتكاملة.





