Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

مصر وكندا تتصدران وجهات السياح الأوروبيين في الصيف

أكدت مجموعة الفنادق الفرنسية أكور (Accor SA) أن المسافرين الأوروبيين باتوا يختارون وجهات مثل كندا، وأميركا الجنوبية، ومصر بدلاً من الولايات المتحدة، لافتة إلى أن هناك تراجع الحجوزات المقبلة من أوروبا إلى الولايات المتحدة بنسبة 25% خلال الصيف، مع تفضيل المسافرين الأوروبيين لوجهات بديلة بسبب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتشددة بشأن الهجرة.

تباطؤ في حركة السفر عبر الأطلسي

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، سيباستيان بازان، في مقابلة مع “بلومبرغ تي في” يوم الثلاثاء، إن الشركة تشهد “تباطؤاً قوياً إلى حدّ ما” في حركة السفر عبر الأطلسي، لافتاً إلى أن هذا التراجع يُعد تسارعاً مقارنةً بانخفاض نسبته 18 إلى 20% خلال أول 90 يوماً من العام.

مصر وكندا في مقدمة الدول البديلة

وأوضح بازانوأضاف: “ربما يكون الأمر متعلقاً بالقلق من دخول منطقة غير مألوفة”، مشيراً إلى أن حالات توقيف المسافرين على الحدود لا تزال نادرة، لكنها ساهمت في خلق “ضجة سلبية” بدأت تنعكس في أنماط الحجوزات.

وتابع بازان قائلاً: “في زمن كهذا، آخر ما تحتاجه هو ضجة سيئة”، وتؤكد هذه التصريحات تأثير سياسات الهجرة المتشددة للرئيس ترمب على قطاع السياحة، حيث يتجنب العديد من المسافرين السفر إلى الولايات المتحدة.

الضغوط على شركات الطيران والسياحة عبر الأطلسي

لطالما كانت حركة السفر عبر الأطلسي من الركائز الأساسية لشركات الطيران والسياحة، إذ تُعد من أكثر المسارات ربحية في العالم. ولكن، مع الضغوط السياسية والتحديات الاقتصادية، بدأ عدد متزايد من الشركات يُحذّر من تعرض هذا الخط لضغوط، مع تشدد الأميركيين في الإنفاق وتراجع السياحة المتبادلة بدوافع سياسية.

شركات الطيران الأوروبية تُحذّر من تراجع السفر

رغم تأكيد بعض التنفيذيين في شركات الطيران الأوروبية الأسبوع الماضي عدم وجود تغيير ملحوظ في الطلب على الرحلات عبر شمال الأطلسي، إلا أن شركة “فيرجن أتلانتيك” أطلقت هذا الأسبوع تحذيراً بشأن ضعف السفر مؤخراً إلى المملكة المتحدة، ما أدى إلى تراجع أسهم شركات الطيران العابرة للأطلسي مثل “آي إيه جي”، الشركة الأم لـ”بريتيش إيرويز”.

وفي السياق ذاته، كشفت “إير كندا” يوم الإثنين أن حجوزات الرحلات عبر الحدود بين المدن الكندية والأميركية تراجعت بنسبة 10% لفترة ما بين أبريل وسبتمبر، في ظل توجه الكنديين لتفادي السفر جنوباً بسبب التوترات التجارية. ويُعد هذا التحول جزءاً من مقاطعة أوسع للمنتجات الأميركية، رداً على رسوم ترمب الجمركية وتصريحاته المتكررة بأن كندا ينبغي أن تكون جزءاً من الولايات المتحدة.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار