Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

مصر تعقد أول منتدى إفريقي لتعزيز التجارة والاستثمار في العلمين

تستضيف مدينة العلمين، الجمعة المقبل، أكثر من 20 مسؤولًا إفريقيًا في الدورة الأولى من «منتدى إفريقيا العلمين»، الذي يستمر 3 أيام، بمشاركة رؤساء دول وممثلي حكومات ومسؤولين بقطاع الأعمال من عدد من الدول الإفريقية، لبحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول القارة.

يشارك في المنتدى مسؤولون من جنوب إفريقيا وأوغندا وتنزانيا وكينيا ونيجيريا والسنغال والجزائر وليبيا، بينما يغيب السودان، ويهدف المنتدى إلى إنشاء منصة تتيح للدول الإفريقية إبرام اتفاقات وتعاقدات مع دول من مختلف مناطق القارة، بحسب نائب وزير الخارجية المصري للشؤون الإفريقية محمد أبو بكر صالح في تصريحات لوكالة «فرانس برس».

التجارة والاستثمار في إفريقيا

بلغ إجمالي التجارة البينية الإفريقية نحو 192 مليار دولار خلال عام 2023، بما يعادل نحو 15% من إجمالي تجارة القارة، مقابل أكثر من 55% في آسيا ونحو 70% في أوروبا.

وجذبت القارة الإفريقية استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة تقارب 70 مليار دولار خلال عام 2025، من إجمالي الاستثمارات العالمية البالغة نحو 1.6 تريليون دولار، وفقًا للأمم المتحدة.

قطاعات البنية التحتية والطاقة والتعدين

قال محمد أبو بكر صالح إن المنتدى سيُعقد كل عامين، ويركز على قطاعات البنية التحتية والتجارة والزراعة والرعاية الصحية والتعدين والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.

وتسعى مصر خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز حضورها الاقتصادي في إفريقيا، من خلال المشاركة في مشروعات للبنية التحتية في عدد من دول القارة.

14 مليار دولار استثمارات مصرية في إفريقيا

تقدر الاستثمارات المصرية في إفريقيا بنحو 14 مليار دولار، وتشمل قطاعات البناء والطاقة والأدوية والخدمات اللوجستية والزراعة.

ومن أبرز المشروعات مشروع «جوليوس نيريري» للطاقة الكهرومائية في تنزانيا، الذي تبلغ تكلفته نحو 3 مليارات دولار، وينفذه تحالف تقوده شركات مصرية.

وقال نائب وزير الخارجية المصري للشؤون الإفريقية إن القارة تمتلك موارد كبيرة، لكنها لا تزال غير مستغلة بالقدر المستهدف.

منتدى إفريقيا العلمين وسد النهضة

ينعقد المنتدى في وقت تتواصل فيه الخلافات بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، الذي افتتحته إثيوبيا العام الماضي، وتعتبره مشروعًا رئيسيًا للطاقة الكهرومائية ودعم نموها الاقتصادي.

وتقول مصر والسودان إن تشغيل السد قد يؤثر على تدفقات مياه نهر النيل ومنسوباته خلال فترات الفيضان والجفاف، بينما تؤكد إثيوبيا أهمية المشروع لاحتياجاتها من الطاقة.

وسعت مصر خلال السنوات الماضية إلى حشد الدعم الإفريقي لموقفها بشأن السد، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين الدول الثلاث في التوصل إلى اتفاق بشأن قواعد الملء والتشغيل.

وأكد محمد أبو بكر صالح أن موقف مصر بشأن أمنها المائي ثابت، باعتباره من القضايا الأساسية للدولة.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار