
حجزت الهيئة المصرية المنوطة بشراء القمح نحو نصف مليون طن من الحبوب لاستيرادها خلال شهري ديسمبر ويناير المقبلين، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرج الأميركية.
ووفقًا للتقرير، تتوزع الشحنات بواقع 200 ألف طن من روسيا، و150 ألف طن من بلغاريا، وأكثر من 130 ألف طن من أوكرانيا، في إطار خطط مصر لتأمين احتياجاتها من القمح وتنويع مصادر الاستيراد.
استراتيجية لتأمين الإمدادات وتنويع المصادر
يُذكر أن شركة مستقبل مصر تولت مسؤولية المشتريات الحكومية من القمح أواخر العام الماضي، لتحل محل الهيئة العامة للسلع التموينية في أداء هذه المهمة الحيوية، ضمن جهود الدولة لتطوير منظومة استيراد السلع الاستراتيجية.
وفي إطار تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح، تجري الهيئة حاليًا مفاوضات لحجز نصف مليون طن إضافية من الحبوب لاستيرادها من دول متعددة، مع استهداف التوصل إلى اتفاق نهائي مع بداية ديسمبر.
تأتي هذه المشتريات ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر استيراد القمح، وتقليل الاعتماد على موردين محددين، بما يضمن استقرار الإمدادات الغذائية في السوق المحلي.
كما تحظى مشتريات مصر من القمح بمتابعة دقيقة على مستوى العالم، نظرًا لكونها أكبر مستورد للقمح عالميًا، ومؤشرًا رئيسيًا على الطلب العالمي على الحبوب.
يُشار إلى أن إجمالي المشتريات المصرية الأخيرة بلغ نحو مليون طن من القمح، تم استيرادها من الدول المطلة على البحر الأسود، إلى جانب فرنسا وكازاخستان، فيما يكفي المخزون الحالي لتلبية احتياجات البلاد حتى نهاية فبراير المقبل.





