
سمحت مصر لشركتي شل وبتروناس بتصدير شحنة رابعة من الغاز المسال للأسواق الأوروبية عبر محطة إدكو للإسالة اليوم، في إطار تحفيز الشركات الأجنبية على زيادة استثمارات البحث والتنقيب في البلاد، بحسب الشرق بلومبرج.
تتزامن هذه الخطوة مع الحوافز التي أعلنت عنها الحكومة المصرية في أغسطس الماضي، والتي تسمح للشركات الأجنبية بتصدير جزء من حصصها من الإنتاج الجديد، على أن تُستخدم عائداتها في تسديد المستحقات المتأخرة، إضافة إلى رفع سعر حصة الشركات من الإنتاج.
وتستحوذ شركتا شل وبتروناس على نحو 71% من محطة إدكو مناصفة، فيما تبلغ حصة الحكومة المصرية ممثلة في هيئة البترول والمصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) نحو 24% مناصفة، والنسبة المتبقية والمقدرة بـ5% من نصيب شركة إنجي الفرنسية.
زيادة كميات الغاز لمحطة إدكو
وأوضحت الشرق، أنها نقلت عن مسؤول حكومي قوله أن سعة الشحنة تُقدر بنحو 155 ألف متر مكعب من الغاز المسال، وتم زيادة كميات الغاز لمحطة إدكو للإسالة إلى نحو 380 مليون قدم مكعب يومياً، ضمن الاتفاق المبرم مع الشركاء الأجانب للسماح بتصدير شحنتين من الغاز المسال شهرياً.
وتُقدر الحصة التعاقدية لمصنع إدكو للإسالة بنحو 1.13 مليار قدم مكعب غاز يومياً، وكانت معدلات الضخ قد تناقصت منذ عام 2011 نتيجة تراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي، حتى توقفت نهائياً منذ بداية 2015. ثم عاد المصنع للتصدير في 2020 مع ارتفاع الإنتاج المحلي من الغاز، ليعود للإيقاف مجدداً مطلع عام 2024 مع انخفاض الإنتاج.








