Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

ماستركارد: الناتج المحلي بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينمو 3.6% مدعوما بالذكاء الاصطناعي

توقع معهد ماستركارد للاقتصاد أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 3.6% خلال عام 2026، مقارنة بالنمو العالمي المتوقع عند 3.1%، ويشير تقرير المعهد السنوي “التوقعات الاقتصادية 2026” إلى أن الاستثمار والتحول الرقمي ودمج الذكاء الاصطناعي سيكون من أبرز العوامل الداعمة للنمو في المنطقة.

نمو الناتج المحلي الإجمالي حسب الدولة

يتوقع التقرير أن يشهد الاقتصاد القطري النمو الأقوى بنسبة 4.9% بدعم من زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، تليها مصر بنسبة 4.4%، بينما من المتوقع أن ترتفع معدلات النمو في الإمارات والسعودية بنسبة 4.3% و3.6% على التوالي، مع توقع أن يكون الناتج المحلي غير النفطي أقوى ويقترب من 5% في كلا البلدين.

كما يتوقع أن ينمو الاقتصاد الباكستاني بنسبة 3.6% لعام 2026. وتشمل توقعات دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى عمان (3.3%)، البحرين (3.1%)، والكويت (2.5%).

التضخم وأسعار الفائدة

من المتوقع أن يظل معدل التضخم في دول مجلس التعاون الخليجي مستقرًا عند نحو 2%، بينما ينخفض إلى متوسط 6.7% في الاقتصادات المستوردة للنفط. وتسمح هذه الانخفاضات للبنوك المركزية بخفض أسعار الفائدة، مما يخفف ضغوط تكلفة المعيشة على المستهلكين.

الاستثمار كمحرك رئيسي للنمو

تستثمر دول مجلس التعاون الخليجي في الطاقة المتجددة والبناء والتكنولوجيا، مع دعم سياسات طويلة الأجل مثل “رؤية السعودية 2030″، لتعزيز النمو غير النفطي وتوسيع التنوع الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.

وفي المقابل، تستهدف الدول المستوردة للنفط جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، خصوصًا في مجال الطاقة المتجددة، مع استثمارات كبيرة في مصر بالهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية.

التجارة مع الأسواق الناشئة

تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولًا في التجارة بعيدًا عن الاقتصادات المتقدمة نحو الأسواق الناشئة في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، على الرغم من التحديات المرتبطة بالرسوم الجمركية والتوترات الجيوسياسية.

التحول الرقمي والتوسع المالي

يلعب التحول الرقمي ودمج الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في زيادة الإنتاجية والنمو. وتشهد المنطقة استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية، مدعومة باستراتيجيات مثل “رؤية السعودية 2030″ و”الخطة الوطنية للذكاء الاصطناعي في الإمارات 2031”.

دور الشركات الصغيرة والمتوسطة

تمكن الأدوات الرقمية الشركات الصغيرة والمتوسطة من تحسين العمليات وتقليل التكاليف وزيادة المنافسة. وتشير البيانات إلى أن هذه الشركات تمثل أكثر من 37% من الإنفاق على التجزئة في الإمارات، مع نمو ملحوظ في التجارة الإلكترونية سنويًا. تحتاج هذه الشركات إلى المرونة الرقمية والابتكار لتسريع النمو وزيادة حصتها في الخدمات التقنية المتخصصة.

توجه المستهلكين

يظل المستهلكون في المنطقة والعالم مركزين على الإنفاق الذكي وتجارب الحياة المميزة مثل السفر والفعاليات الحية، مع الحرص على مراقبة أسعار السلع الأساسية.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار