
افتتح الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، الدورة العاشرة من معرض فوود أفريكا، أحد أكبر المحافل الإقليمية والدولية في مجال الحاصلات الزراعية والصناعات الغذائية وسلاسل القيمة المرتبطة بها.
ويشهد المعرض هذا العام مشاركة أكثر من 1200 شركة من 45 دولة، إلى جانب مشاركة قطاعات: الحاصلات الزراعية، والصناعات الغذائية، والتعبئة والتغليف، وماكينات التصنيع الغذائي، وقطاع التمور، فضلًا عن وجود مشترين دوليين من أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.
شارك في مراسم الافتتاح كل من المهندس هاني برزي الرئيس الشرفي للمعرض، والمهندس أشرف الجزايرلي رئيس غرفة الصناعات الغذائية، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي الهيئات والمجالس التصديرية، وغرفة الصناعات الغذائية، واتحاد الصناعات المصرية، واتحاد الغرف التجارية.
خلال جولته، تفقد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل أجنحة عدد من الشركات المحلية والدولية المتخصصة في تصنيع المنتجات الغذائية وتصدير الخضراوات والفاكهة وتصنيع خطوط إنتاج معدات التعبئة والتغليف. كما تفقد أجنحة ست دول هي: الإمارات، الكويت، روسيا، ألمانيا، الهند، وتركيا.
تعميق التصنيع المحلي
وأكد كامل الوزير، أن الصناعات الغذائية تُعد من أهم القطاعات القادرة على تحقيق أهداف التنمية الصناعية وتعميق التصنيع المحلي لما توفره من قيمة مضافة عالية ونمو مستدام وفرص تصديرية كبيرة، إضافة إلى قدرتها على خلق فرص عمل كثيفة على امتداد سلاسل القيمة وصولاً إلى المنتج النهائي.
كما أشار إلى أن قطاع الصناعات الغذائية يُعد من القطاعات الصناعية الواعدة ضمن قائمة 28 فرصة استثمارية أعدتها وزارة الصناعة، استنادًا إلى قدرته على توفير منتجات عالية الجودة للسوقين المحلي والعالمي.
وأشار الوزير إلى أن معرض فوود أفريكا ليس مجرد منصة لعرض المنتجات، بل أداة استراتيجية لتمكين مصر من تعزيز ريادتها في الأسواق الأفريقية، من خلال تعزيز الشراكات مع الدول الأفريقية.
وتُعد الصناعات الغذائية ركيزة رئيسية في صادرات مصر، حيث يسهم المعرض في دعم قدرتها على اختراق أسواق جديدة وزيادة الصادرات إلى الأسواق القارية، خاصة أفريقيا.
وأضاف كامل الوزير، أن المعرض يضم العديد من الشركات المصرية العاملة في تصدير الحاصلات الزراعية والمنتجات الغذائية، إلى جانب أجنحة دولية لعدد من الدول مثل الإمارات، السعودية، تركيا، روسيا، وهولندا، بالإضافة إلى مشاركة عدد كبير من الشركات الأجنبية المستوردة للمحاصيل الزراعية والمنتجات الغذائية. ويهدف ذلك إلى فتح نوافذ تصديرية جديدة وتنظيم زيارات ميدانية للمزارع التصديرية والمصانع.





