
كامل الوزير: أكثر من 150 مصنعًا ومحطة تعبئة لتطوير قطاع التمور
أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أن المهرجان الدولي الثامن للتمور بالواحات البحرية يحظى بدعم كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ظل اهتمام الدولة بتطوير القطاعات الصناعية والتصديرية الواعدة، التي تمتلك مصر فيها مزايا تنافسية كبيرة، بما يساهم في تحقيق خطة الدولة للتنمية الصناعية وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.
وأشار الوزير إلى أن التوجيهات الرئاسية شملت تنفيذ مشروعات استراتيجية كبرى في قطاع النخيل، من بينها إنشاء أكبر مزرعة نخيل في العالم بسعة 2.3 مليون نخلة في منطقتي توشكى والعوينات.
جاء ذلك خلال كلمة الوزير التي ألقاها نيابة عنه اللواء شريف الرشيدي، رئيس قطاع شؤون الصناعة بوزارة الصناعة، أثناء فعاليات افتتاح المهرجان الدولي الثامن للتمور بالواحات البحرية بقرية منديشة، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وعادل النجار، محافظ الجيزة، وحازم الأشموني، محافظ الشرقية، وحمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات في مصر.
وأشار الوزير إلى أن قطاع إنتاج وتصنيع التمور يعد من القطاعات الواعدة لتحقيق النمو الاقتصادي وزيادة الصادرات وخلق فرص العمل، حيث تحتل مصر المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج التمور بنسبة تتجاوز 19% من الإنتاج العالمي، و24% من الإنتاج العربي.
وأكد أن الواحات البحرية تُعد من أهم مناطق إنتاج التمور في مصر، خاصة الأصناف النصف جافة ذات القيمة التسويقية العالية المطلوبة عالميًا، وتشهد توسعًا كبيرًا في الإنتاج والتعبئة والتصنيع من خلال عشرات المصانع ومحطات التعبئة.
كما أكد الوزير أن وزارة الصناعة تبذل جهودًا لتطوير القطاع من خلال تأهيل المصانع القائمة وإنشاء محطات تعبئة ومصانع حديثة لخفض الفاقد وتعظيم القيمة المضافة والاستفادة من فائض التمور، حيث يتجاوز عدد المنشآت الصناعية العاملة في تصنيع وتعبئة التمور كنشاط رئيسي 150 مصنعًا ومحطة تعبئة.
كما استعرض الوزير جهود التعاون بين الوزارة وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، والتي تضمنت:
-
تنظيم 7 دورات سابقة من المهرجان في سيوة وأسوان
-
إنشاء مخازن مبردة ومجمدة بسعة 4000 طن بالواحات البحرية
-
تأهيل مصنع تمور سيوة الحكومي ومجمع تمور الوادي الجديد
-
دعم مشاركة مصانع التمور المصرية بالمعارض الدولية وتنظيم جولات دراسية
-
إعداد دراسات فنية لتحسين الجودة والإنتاجية
-
إصدار الخريطة الزراعية المناخية لأصناف النخيل
-
دعم الاستراتيجية المصرية لتطوير قطاع التمور
-
إدراج التمر المصري كمنتج ذي أولوية في مبادرة الفاو (بلد واحد – منتج واحد)
-
دعم مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية بالاستشارات الفنية ونقل التكنولوجيا وتأهيل المصانع للحصول على الشهادات الدولية
وأكد الوزير أن المهرجان في دورته الحالية يمثل استمرارًا للنجاحات السابقة، ويسهم في توحيد جهود الجهات الحكومية والبحثية والمنظمات الدولية للنهوض بالقطاع، وحل مشكلات المنتجين والمصنعين، وتبادل الخبرات، وتشجيع الابتكار والمنافسة من خلال مسابقة المهرجان، وفتح آفاق جديدة لتسويق وتصدير المنتجات.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن المهرجان يمثل خطوة مهمة لدعم وتطوير قطاع التمور، ورفع قدرته التنافسية دوليًا، بما يسهم في تعزيز الصادرات وتوفير المزيد من فرص العمل، معربًا عن تمنياته بنجاح فعاليات المهرجان وتحقيق انطلاقة قوية للاقتصاد المصري ووضع مصر في مكانتها العالمية المستحقة.
مسابقة التمور المصرية:
أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان نتائج مسابقة التمور في دورتها الثامنة، وشملت ثمان فئات رئيسية لتكريم أفضل الممارسات والتميز والإبداع:
-
أفضل مزرعة متميزة لنخيل التمر بمصر
-
أفضل إنتاج لصنف السيوي/الصعيدي
-
أفضل إنتاج لصنف المجهول
-
أفضل بحث علمي تطبيقي على سلسلة القيمة لقطاع التمور
-
أفضل منتج غذائي مُصنّع من التمور
-
أفضل مصنع أو محطة لتصنيع وتعبئة التمور
-
أفضل عبوة مبتكرة لتغليف التمور
-
أفضل منتج من النواتج الثانوية لنخيل التمر
وحصل الفائز في كل فئة على جائزة مالية ودرع تكريمي تقديرًا للجهود المبذولة في تطوير الإنتاج والتصنيع وتعزيز القيمة المضافة للتمور المصرية.
كما تم تكريم الشخصيات المؤثرة التي ساهمت في دعم إنتاج التمور ونشر الممارسات الزراعية الحديثة، بالإضافة إلى تكريم محطات التعبئة والتصدير الحكومية التي تم تأهيلها وفق أحدث المعايير الخاصة بسلامة وجودة الغذاء.






