
يقع قطاع الطيران المصري في قلب تداعيات الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، بعد أن علقت أغلب المطارات الحيوية في الشرق الأوسط نشاطها وتوقف الخطوط الجوية العالمية تسيير رحلات للمنطقة خشية من الضربات العسكرية.
خسائر مصر للطيران
تسبب أن إلغاء الرحلات بين مصر ودول الخليج خلال الأيام الأولى من الحرب في تكبد شركة مصر للطيران خسائر، مع صعوبة اتخاذ قرارات بتحويل مسارات الطائرات التي كانت تتجه لدول الخليج إلي مطارات أخرى، بحسب وزير الطيران سامح الحفني، ونطرح في هذا الفيديو التحديات التي تواجه مصر للطيران وسط صعوبات النقل إقليميًا وعلاقتها بالموقف المالي للشركة.
تطوير أسطول الطائرات
في الوقت نفسه، تعمل شركة مصر للطيران على تطوير أسطول الطائرات عبر التعاقد على عشرات الطائرات الحديثة، لمواكبة التطور العالمي في سوق الشحن الجوي وتنامي اعداد الركاب عالمياً، بما يعزز من فرص الناقل الوطني لزيادة حصته من سوق النقل الجوي دوليًا ورفع كفاءتها التشغيلية.
طرح المطارات أمام القطاع الخاص
وفيما يتعلق بطرح إدارة وتشغيل المطارات أمام القطاع الخاص، كشف وزير الطيران المدني سامح الحفني عن بدء إجراءات طرح باكورة المطارات وهو مطار الغردقة، حيث تلقت طلبات عشرات التحالفات التي ترغب في الفوز بإدارة وتشغيل المطار.
تطوير مطار القاهرة
من جهة أخرى، تسعى وزارة الطيران المدني لتطوير مطار القاهرة لزيادة طاقته الاستيعابية من خلال إنشاء مبنى ركاب جديد، لمواكبة الزيادة في حركة المسافرين بأكبر المطارات المصرية، ومن المرشح أن تتم عملية التطوير من خلال الشراكة مع القطاع الخاص.





