
أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية، أن الارتفاع الملحوظ في أسعار مواد البناء، وعلى رأسها الأسمنت خلال الفترة الماضية، يعود بشكل رئيسي إلى تعطيش السوق وتقليل حجم الإنتاج من قبل الشركات المنتجة، بهدف تحقيق أرباح أكبر على حساب المستهلكين.
وأوضح الزيني أن شركات الأسمنت تعمّدت خفض المعروض في السوق المحلي، ما أدى إلى رفع الأسعار وتحقيق هوامش ربح مرتفعة، دون مراعاة الأعباء الاقتصادية التي يتحملها المواطنون وقطاع البناء.
وأشار خلال تصريحات تليفزيونية، إلى أن الزيادة في معدلات التصدير مؤخرًا أسهمت بدورها في تقليل الكميات المتوفرة محليًا، وهو ما ساعد في تفاقم أزمة الأسعار.
كما لفت إلى أن جهاز حماية المنافسة كان قد أصدر قرارًا يُلزم المصانع بالعمل بطاقتها الكاملة، وهو ما اعتبرته الشركات فرصة لرفع الأسعار، مستغلة القرار لتحقيق أرباح إضافية.
وشدد الزيني على ضرورة إلزام المصانع بزيادة الإنتاج والعمل بكامل طاقتها لتلبية الطلب المحلي المتزايد، داعيًا إلى إنشاء ثلاثة خطوط إنتاج جديدة مخصصة للتصدير في مصنع أسمنت العريش، لتخفيف الضغط على السوق المحلي.
وأكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية، أن هذه الخطوة من شأنها أن تُسهم في خفض أسعار الأسمنت، بما ينعكس إيجابيًا على قطاع البناء والتشييد في مصر.