
توقع محللون، الأحد، أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها، الاثنين، بعد أن أغلقت، الجمعة، عند أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من أربع سنوات، في أعقاب التهديدات الأميركية والإيرانية باستهداف منشآت الطاقة.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، بـ«تدمير» محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، في تصعيد كبير، بعد يوم واحد فقط من حديثه عن «تهدئة» الحرب التي دخلت الآن أسبوعها الرابع.
وتوعدت إيران، الأحد، بمهاجمة البنى التحتية المرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك منشآت الطاقة وتحلية المياه، إذا نفذ ترامب تهديده.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت، تسليم مايو، بنسبة 3.26% لتصل إلى 112.19 دولارًا للبرميل عند تسوية جلسة الجمعة 20 مارس 2026، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2022.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى «آي.جي»: «تهديد الرئيس ترامب ألقى قنبلة موقوتة لمدة 48 ساعة من الضبابية المتزايدة في الأسواق»، متوقعًا ارتفاع أسعار النفط، الاثنين، في حال عدم التراجع عن هذه المهلة.
وقالت أمريتا سين، مؤسسة «إنرجي أسبكتس»: «من الواضح أن هذا يعني مزيدًا من التصعيد، مما يعني ارتفاع أسعار النفط. ومع ذلك، يعتقد البعض خطأ أن إيران ربما تستسلم… يحاول ترامب إظهار أنه قادر على التصعيد بشكل أكبر، ما قد ينتهي بتدمير البنية التحتية في المنطقة».
وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى خسارة إمدادات عالمية تعادل أربعة أيام كاملة، أو نحو 440 مليون برميل، خلال الحرب المستمرة منذ 22 يومًا.
من جانبه، قال فاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، الجمعة، إن استعادة تدفقات النفط والغاز من الشرق الأوسط قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.
وذكر موقع «أكسيوس»، الجمعة، أن إدارة ترامب تدرس خططًا للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية أو فرض حصار عليها للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.





