
يعتزم تحالف أوبك+ النظر في إمكانية زيادة الإنتاج بشكل أكبر خلال اجتماع أعضائه الرئيسيين المقرر غدًا الأحد، وذلك في أعقاب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وفقًا لما نقلته وكالة بلومبرج اليوم السبت.
وكان من المتوقع أن تستأنف المجموعة زيادة الإنتاج بوتيرة متواضعة اعتبارًا من أبريل، بعد فترة تجميد خطة تعزيز الإمدادات لمدة ثلاثة أشهر، في حين أضافت المجموعة 137 ألف برميل يوميًا شهريًا خلال الربع الأخير من عام 2025.
وفي تصريحات له، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة بدأت عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووي، وذلك بعد غارات جوية نفذتها إسرائيل على الأراضي الإيرانية.
ووفقًا لوكالتي رويترز وبلومبرج، لم يُحسم القرار النهائي بعد، قبيل اجتماع أوبك+ المرتقب عبر تقنية الاتصال المرئي، إلا أن عددًا من الدول الأعضاء يرجح استئناف زيادات تدريجية ومحدودة في الإنتاج، على غرار الزيادات التي تم تنفيذها في أواخر العام الماضي.
وأشار خبراء إلى أن احتمالات تصاعد التوتر أو اندلاع صراع بين الولايات المتحدة وإيران تضيف حالة من الضبابية إلى توقعات السوق، مؤثرةً على تحركات الأسعار في الفترة المقبلة.
ورغم تحذيرات بعض الجهات من احتمال حدوث فائض كبير في المعروض خلال العام الجاري، سجلت أسعار النفط ارتفاعًا بنحو 17% منذ بداية العام، مدعومة بقوة الطلب العالمي واستمرار اضطرابات الإمدادات في عدة مناطق، من أميركا الشمالية إلى كازاخستان وروسيا.
وتترقب الأسواق نتائج اجتماع أوبك+ لما له من تأثير مباشر على توجهات الإمدادات خلال شهر أبريل ومسار الأسعار في المرحلة المقبلة.





