
أتمت مجموعة «تبارك القابضة» صفقة شراء مشروع تابع لمجموعة البابطين الكويتية في منطقة مصر الجديدة بشرق القاهرة مقابل 1.4 مليار جنيه، فيما بلغت رسوم تحسينات المشروع التي سددتها الشركة نحو 600 مليون جنيه.
تصل الاستثمارات المستهدفة للمشروع إلى نحو 17 مليار جنيه، بحسب رئيس مجلس إدارة «تبارك القابضة» علي الشرباني لـ«العربية Business».
وأوضح أن المشروع متعدد الاستخدامات ويضم مكونات سكنية وفندقية وتجارية وإدارية.
يقام المشروع على مساحة 38 ألف متر مربع، بإجمالي مساحة بنائية تبلغ نحو 240 ألف متر مربع، وتستهدف الشركة طرحه بنهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل.
مشروع جديد لـ«تبارك» في غرب القاهرة
تعمل مجموعة البابطين الكويتية، التي تأسست عام 1948، في قطاعات السيارات والاستثمار والعقارات والتكنولوجيا والصناعة، وتشمل أنشطتها العقارية تطوير وإدارة الأصول والاستثمار في المشروعات السكنية والتجارية والترفيهية.
تتواجد المجموعة في السوق المصرية من خلال استثمارات ومشروعات عقارية في القاهرة والإسكندرية وشرم الشيخ، ضمن محفظة إقليمية تضم الأراضي والعقارات والأصول المدرة للدخل.
يأتي المشروع الجديد ضمن خطة توسعية لـ«تبارك القابضة» تستهدف زيادة محفظة مشروعاتها وتنويعها جغرافياً، إذ كشف الشرباني عن مشروع عمراني متكامل جديد في غرب القاهرة على مساحة 784 فداناً بالقرب من مطار سفنكس الدولي.
حصلت الشركة على الأرض من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وفق هيكل سداد يجمع بين المكونين النقدي والعيني، ويمثل المكون العيني نحو 30% من قيمة الصفقة.
مشروع فندقي بالقرب من مطار سفنكس
أشار الشرباني إلى خطط الشركة لتنفيذ مشروع آخر في مواجهة مطار سفنكس الدولي على مساحة تقارب 240 ألف متر مربع، يركز على استضافة العلامات الفندقية.
ترتبط خطط التوسع أيضاً بالمنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، في ظل خطط الدولة لزيادة الطاقة الاستيعابية الفندقية.
طرح المرحلة الرابعة من «90 أفينيو»
تستعد «تبارك القابضة» لطرح المرحلة الرابعة من مشروع «90 أفينيو» على مساحة 150 ألف متر مربع، وتضم مكونات إدارية وتجارية ونحو 300 وحدة فندقية.
تجري الشركة مفاوضات مع عدد من العلامات الفندقية العالمية لتولي إدارة المكون الفندقي، على أن يتم طرح المرحلة الجديدة خلال الشهر المقبل، وفقاً للشرباني.
«تبارك» تعيد توجيه «أوكس الرياض»
امتدت خطة «تبارك القابضة» إلى السوق السعودية عبر «تبارك الدولية»، التي تعمل على إعادة توجيه مشروع «أوكس الرياض» ليصبح فندقياً بالكامل، بعد أن كان يضم وحدات سكنية وفندقية.
من المقرر إدارة المشروع من خلال علامة «أوكس» التابعة لمجموعة ماينور للفنادق العالمية، فيما تبلغ استثماراته 2.5 مليار جنيه.
يضم المشروع وحدات فندقية تشمل الاستوديوهات ووحدات من غرفة وغرفتين وثلاث غرف، وتعتمد الشركة على نموذج يقوم على تأجير وإدارة الوحدات لصالح العملاء، مع حصول العميل على عائد يصل إلى 80%، مقابل 8% للشركة نظير الإدارة والصيانة والخدمات المرتبطة بالتشغيل.
بدأت الشركة التشغيل المبدئي لنحو 45 وحدة فندقية، فيما يجري استكمال وتجهيز وفرش نحو 180 وحدة أخرى، مع استهداف دخولها التشغيل بنهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل.
تجري «تبارك» أيضاً مفاوضات مع مستثمرين سعوديين لتطوير أراضٍ وفق نموذج المشروعات الفندقية.








