
اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، على ارتفاع جماعي للمؤشرات، بدعم من عمليات شراء من المستثمرين المصريين والأجانب، فيما اتجهت تعاملات العرب نحو البيع، وسط تداولات بلغت 11.1 مليار جنيه، وربح رأس المال السوقي 25 مليار جنيه.
أداء مؤشر EGX30 والمؤشرات الرئيسية
ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.32% ليغلق عند مستوى 51977 نقطة، كما صعد مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.55% ليصل إلى 63117 نقطة، وارتفع مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.31% مسجلًا 24044 نقطة.
كما صعد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.77% ليغلق عند 5609 نقطة.
ارتفاع مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة
سجل مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” ارتفاعًا بنسبة 1.02% ليصل إلى 13639 نقطة، كما صعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 1.05% ليغلق عند 19058 نقطة.
كما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.01% ليغلق عند مستوى 5481 نقطة.
تعاملات المستثمرين وحركة التداول
مالت تعاملات المستثمرين المصريين والأجانب نحو الشراء خلال الجلسة، في حين اتجهت تعاملات المستثمرين العرب إلى البيع، وسط تداولات نشطة بلغت 11.1 مليار جنيه.
مكاسب رأس المال السوقي
ربح رأس المال السوقي نحو 25 مليار جنيه خلال الجلسة، ليغلق عند مستوى 3.577 تريليون جنيه، مدعومًا بالأداء الإيجابي لمختلف القطاعات.
جلسة الاثنين
سجلت مؤشرات البورصة المصرية تباينًا واضحًا في ختام تعاملات جلسة أمس الإثنين، وسط ضغوط بيعية على عدد من الأسهم القيادية، ما أدى إلى تراجع رأس المال السوقي بنحو 18.367 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.552 تريليون جنيه.
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إيجي إكس 30» بنسبة 1.07% ليغلق عند مستوى 51,813 نقطة، كما انخفض مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.91% مسجلًا 62,771 نقطة، فيما هبط مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 1.06% ليصل إلى 23,968 نقطة.
في المقابل، اتجهت بعض مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الارتفاع، حيث صعد مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.56% ليغلق عند مستوى 13,501 نقطة، كما ارتفع مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.18% مسجلًا 18,860 نقطة، في إشارة إلى تحسن نسبي في أداء أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة رغم استمرار الضغوط على الأسهم القيادية.
ويعكس أداء الجلسة حالة من التباين الواضح داخل السوق، مع استمرار الضغط على الأسهم الكبرى، مقابل نشاط محدود في أسهم المضاربات والشركات الصغيرة والمتوسطة.





