
قررت 7 دول من تحالف «أوبك بلس» تثبيت مستويات إنتاج النفط المطلوبة لشهر نوفمبر 2026 عند مستويات سبتمبر، في خطوة تستهدف دعم استقرار سوق النفط العالمية ومواصلة متابعة تطوراتها.
تضم الدول السبع السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، وتبلغ مستويات الإنتاج المطلوبة في نوفمبر 10.478 مليون برميل يوميًا للسعودية، و9.949 مليون برميل لروسيا، و4.431 مليون برميل للعراق، و2.676 مليون برميل للكويت، و1.628 مليون برميل لكازاخستان، و1.007 مليون برميل للجزائر، و841 ألف برميل يوميًا لسلطنة عمان.
تستحوذ السعودية وروسيا معًا على نحو 65.9% من إجمالي مستويات الإنتاج المطلوبة للدول السبع، بإجمالي 20.427 مليون برميل يوميًا.
كان «أوبك بلس» قد رفع أهداف الإنتاج خلال العام الجاري بعد سنوات من خفض الإمدادات، إلا أن معظم الزيادات المقررة لم تنعكس بالكامل على الإنتاج الفعلي بسبب تداعيات حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز.
ضخت الدول السبع الأساسية في «أوبك بلس» نحو 25 مليون برميل يوميًا في أغسطس الماضي، بزيادة 630 ألف برميل يوميًا مقارنة بيوليو، وفق بيانات «أوبك»، إلا أن مستويات الإنتاج لا تزال أقل بنحو 5 ملايين برميل يوميًا تقريبًا من مستويات ما قبل اندلاع حرب إيران في فبراير الماضي.
من جهتها، أكدت الدول السبع استمرار التزامها بـ«إعلان التعاون» والتعديلات الطوعية السابقة، مع مواصلة تقييم تطورات سوق النفط وأوضاع العرض والطلب.
من المقرر أن تعقد الدول السبع اجتماعها المقبل في 1 نوفمبر 2026، لمراجعة مستجدات السوق واتخاذ ما يلزم في ضوء التطورات الاقتصادية والجيوسياسية.
يعكس قرار تثبيت مستويات الإنتاج في نوفمبر عدم إقرار أي زيادة جديدة مقارنة بمستويات سبتمبر، مع استمرار نهج المتابعة الدورية والمرونة في التعامل مع تطورات سوق النفط العالمية.
كان تحالف «أوبك بلس»، الذي يضم أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» ومنتجين كبارًا من خارجها، أبرزهم روسيا، قد وافق في أغسطس الماضي على زيادة الإنتاج لشهر سبتمبر، لاستكمال الإلغاء التدريجي لتخفيضات طوعية قدرها 1.65 مليون برميل يوميًا، أقرتها المجموعة لأول مرة في عام 2023.








