
انخفضت أسعار الفضة عالميًا بنسبة 3.5%، أي ما يعادل نحو 4 دولارات للأوقية، بالتزامن مع هبوط أسعار الذهب بعد موجة ارتفاعات قياسية سجلها المعدنان النفيسان خلال الفترة الماضية، في ظل تقلبات السوق وجني الأرباح.
تراجعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية بنحو 68 دولارًا خلال تعاملات اليوم الخميس، 29 يناير 2026، متأثرة بعمليات جني أرباح أعقبت الارتفاعات التاريخية التي سجلها المعدن النفيس، ليهبط سعر الأوقية إلى نحو 5349 دولارًا عالميًا.
ووفقًا لمؤشر «بلومبرج»، خسرت أوقية الذهب قرابة 68 دولارًا، مع تراجع أسعار العقود الآجلة إلى مستوى 5431 دولارًا، في ظل حالة من التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.
انخفاض الفضة 3.5%
وفي السياق ذاته، انخفضت أسعار الفضة بنسبة 3.5%، بما يعادل نحو 4 دولارات، لتسجل الأوقية مستوى 112 دولارًا خلال تعاملات اليوم.
من جانبه، قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» المتخصصة في نشر وتداول أسعار الذهب عبر الإنترنت، إن الارتفاعات القياسية المتتالية في أسعار الذهب أدت إلى طفرة غير مسبوقة في حجم الطلب داخل السوق المحلية، ما تسبب في حالة من الارتباك الواضح لدى المصانع والشركات العاملة في قطاع الذهب.
وأوضح إمبابي أن مستويات الطلب الحالية تجاوزت القدرات التشغيلية للمصانع، لا سيما في ظل الإقبال المتزايد على شراء الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا ووسيلة للادخار، وهو ما فرض ضغوطًا كبيرة على سلاسل الإنتاج والتوريد داخل السوق.
اللجنة العليا للذهب
وترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الأحد الماضي، الاجتماع الأول للجنة العليا للذهب، حيث تم مناقشة خطة عمل اللجنة خلال المرحلة المقبلة، بعد قرار إنشائها الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهر يناير الجاري.
واستعرض الاجتماع اختصاصات اللجنة، والتي تتمثل في إعداد خطة استراتيجية شاملة للنهوض بقطاع الذهب في مصر بجميع مراحله (الاستخراج، الاستخلاص، التنقية والسبك، التصنيع، والتداول)، وما يتطلبه ذلك من سن التشريعات وصياغة السياسات المنظمة للقطاع.
ومن المقرر أن تدرس اللجنة مشروعات التعاون المقترحة لإقامة مصفاة للذهب في مصر، وإجراء دراسة شاملة بشأن إعادة تنظيم مصلحة دمغ المصوغات والموازين وتوسيع اختصاصاتها لضمان توافر القدرات الفنية والإدارية، فضلًا عن دراسة إنشاء مصفاة وطنية بالشراكة مع القطاع الخاص للحد من التداول غير الشرعي ووضع آليات للرقابة.





