Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

خلال إنفستجيت.. المطورون يضعون روشتة نجاح مرحلة ما بعد البيع

شهدت المائدة المستديرة رقم 27 لـ «إنفستجيت» نقاشات ساخنة حول ملف ما بعد التسليم، حيث وضع المطورين العقاريين المشاركين أيديهم على الجرح الحقيقي للسوق: هل ينتهي دور المطور بكلمة مبروك استلمت مفتاحك؟ أم أن الرحلة الحقيقية تبدأ من هنا؟.

البداية كانت مع المهندس أيمن عامر، المدير التنفيذي لشركة سوديك، الذي أطلق تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً أن هناك خلطاً بين «مدير الأصل» و«شركة الخدمات» ناتج عن عدم معرفة، موضحا أن المشروع العقاري هو استثمار يجب أن ينمو بنسبة 400%، لكن غياب الإدارة الاحترافية قد يحوله إلى أصل بلا قيمة.

وفجّر عامر نقطة جوهرية، وهي العزلة بين المصمم والمشغل، ضارباً المثل بمشروعات تفتقر لكاميرات المراقبة أو أماكن تجميع القمامة داخل العمارات، مما يضطر السكان لوضع أكياس القمامة أمام الشقق، مؤكداً أن عمر المشروع الحقيقي يمتد لـ 50 عاماً بعد التسليم، وإذا لم يُصمم ليُشغل بطريقة صحيحة، فإنه سينهار.

ومن زاوية التشريع، طالب المهندس أحمد منصور، الرئيس التنفيذي لشركة كريد cred، بضرورة توضيح نقاط إدارة وتشغيل المشروعات في القانون المصري. منصور شدد على أن السوق يحتاج لنصوص قانونية صريحة تلزم المطورين بحدود مسؤولياتهم في مرحلة ما بعد البيع، لتسهيل عمل كافة الأطراف وفك الاشتباك بين المطور والعميل.

أما المهندس أحمد أهاب، الرئيس التنفيذي لشركة مدار، فقد كشف عن تحول استراتيجي في فكر المطورين الناجحين، وهو الاحتفاظ بملكية المكونات الفندقية والتجارية بدلاً من بيعها. وأوضح أن هذا التوجه يرفع من القيمة السوقية (Valuation) للشركة ويحولها لكيان مدر للدخل الدائم، مشيراً إلى أن شركة إيكويتي التابعة لمدار تلعب دوراً محورياً في دعم مبيعات المشروعات الجديدة من خلال بناء جسر ثقة مع العميل حول جودة الإدارة مستقبلاً.

واختتم عمر الطيبي، الرئيس التنفيذي لشركة TLD، المشهد بقوله إن الدور الفعلي للمطور يبدأ بعد التسليم. وأكد أن العميل الآن لا يشتري شقة جميلة فقط، بل يشتري بيئة محيطة وخدمات إدارة، مشيراً إلى أن ما يميز مطوراً عن آخر في سوق شديد المنافسة هو جودة خدمات ما بعد البيع حتى في الوحدات الإدارية والتجارية.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار