Bloom Gate -بوابة بلوم

تقارير: ارتفاع أسعار النفط تهدد بأزمة طاقة في أوروبا

توقعات بالتزام دول أوبك + بمواصلة الإمدادات ورفع حجم الإنتاج

كتب: محمد عوض

قفزت أسعار النفط اليوم الأربعاء في الأسواق العالمية، مع تصاعد حالة القلق الدولية، وتنامي الاضطرابات في الإمدادات النفطية، في أعقاب فرض عقوبات على البنوك الروسية، بما يقدر بنحو 25% منها، وسط تصاعد الصراع في أوكرانيا، بينما سارع التجار للبحث عن مصادر نفط بديلة في سوق مشدودة، وفق ماذكرت صحيفة بيزنيس ريكورد.

وبحسب وكالة رويترز، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من ثمانية دولارات، لتلامس ذروة 113.02 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى  للنفط منذ يونيو 2014، قبل أن تتراجع إلى 111.53 دولار، مرتفعة 6.56 دولار أو 6.3 بالمائة.

وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من 8 دولارات للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها منذ أغسطس 2013 قبل أن تفقد بعض قوتها ليتم تداولها ارتفاعًا بـ 6.39 دولار أو 6.2٪ إلى 109.80 دولار للبرميل.

وحول ذلك، قال كاهو يو، محلل الأسواق واستشارات المخاطر في فيريسك مابليكروفت: «بسبب خيارات التنويع المحدودة في السوق النفطية وايجاد بدائل مناسبة، فإن أي اضطراب في صادرات الطاقة الروسية سيؤدي إلى أزمة طاقة أخرى في أوروبا».

اقرأ أيضا  أكسيوس: توقعات بعدم وصول الاقتصاد الأميركي لتعثر كبير بنهاية العام

أضاف كاهو يو: إنه على الرغم من أن الولايات المتحدة دعت إلى استخدام الاحتياطي النفطي الخاص بها، فمن المرجح أن تظل أسعار النفط أعلى من 100 دولار ما لم تدخل إمدادات بديلة كبيرة إلى السوق، أي أن الإمدادت الأميركية وحدها لن تكون كافية.

وذكرت التقارير الصحفية، إن سوق النفط الروسي يشهد حالة فوضى مع عدم وجود عدد من المنتشرين، وتأجيل المنتجين لعمليات البيع، وكذلك رفض المستوردين لإستقبال السفن الروسية.

وبفعل العقوبات الغربية، قررت شركات كثيرة الإنسحاب من التعامل مع روسيا،وتمثل صادرات النفط الروسية حوالي 8٪ من المعروض العالمي.

وفي هذا الإطار، قالت شركة إكسون موبيل، إنها ستخرج من عمليات النفط والغاز الروسية نتيجة غزو موسكو لأوكرانيا، وسيشهد القرار انسحاب الشركة من إدارة مرافق الإنتاج الكبيرة في جزيرة سخالين في الشرق الأقصى لروسيا.

اقرأ أيضا  أوروبا تواجه نقص إمدادات الغاز الروسي بخطة لخفض الاستهلاك

يأتي ذلك، فيما حذر الرئيس الأميركي جو بايدن خلال خطابه عن حالة الاتحاد، نظيره فلاديمير بوتين من أن الرئيس الروسي ليس لديه فكرة عما سيطاله.

وقد فشل الإفراج المنسق عن 60 مليون برميل من النفط من قبل الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية أمس الثلاثاء في طمأنة السوق ، وارتفعت الأسعار بعد الإعلان.

في غضون ذلك، من المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وروسيا وحلفاؤها، المعروفون باسم أوبك +، اليوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن يلتزموا بخطط زيادة إنتاجهم الشهري مرة أخرى بمقدار 400 ألف برميل يوميًا.

وفي خطوة من المرجح أن تؤدي إلى تفاقم نفص العرض العالمي، يتجنب المستوردون الحصول على النفط من خط أنابيب سي بي سي القادم من كازاخستان، والذي يعد مصدرًا لأكثر من 1 ٪ من الإمدادات العالمية للنفط، بسبب الخوف من العقوبات التي يمكن أن تطالهم.

الرابط المختصر